تقدم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ضدّ حزبي القوات اللبنانية والكتائب بشأن الانفاق الانتخابي.
الأحد ٠١ مايو ٢٠٢٢
تقدّم رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل بشكوى أمام هيئة الإشراف على الانتخابات، ضدّ حزبَي "القوات اللبنانية" و"الكتائب اللبنانية"، لتجاوزهما سقوف الإنفاق الإنتخابي الى حد بعيد وبشكل فاضح. وطلب إحالة المخالفين الى النيابة العامة المختصة لانطباق وصف الجرائم المالية والجزائية على مخالفاتهم الثابت ارتكابها. ولفت باسيل في الشكوى الى تكاثر الاعلانات الخاصة بحزبَي "الكتائب والقوات لدرجة فضح ظاهرها الكلفة الحقيقية وأكد تجاوزها سقف الانفاق المسموح به، مشيرا الى أنه لا يعقل أن يبقى هذا الكم من الاعلانات من دون سقف الانفاق بمعزل عن صحة البيانات الحسابية التي يتم التقدم بها، ومع التأكيد على التفاوت الكبير لمصلحة القوات على الكتائب.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟