تشكل نسب المشاركة في الانتخابات نسبا مقبولة وتوقع وزير الداخلية تأخر اعلان النتائج بسبب ما اعتبره كثافة في الاقتراع.
الأحد ١٥ مايو ٢٠٢٢
تقاطعت معلومات الماكينات الانتخابية عند النسب التالية للمقترعين: بيروت الأولى: 19% ـــ بيروت الثانية: 22.81% جبل لبنان الاولى: 38% جبل لبنان الثانية: 30% جبل لبنان الثالثة: 28% جبل لبنان الرابعة: 29% الشمال الأولى: 15% الشمال الثالثة: 36% البقاع الأولى: 26% الجنوب الاولى: 28% قام رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قبل ظهر اليوم بجولة على غرف العمليات التابعة للجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام، لمواكبة الاجراءات المتخذة لانجاح عملية الاقتراع للانتخابات النيابية. استهل رئيس مجلس الوزراء الجولة بزيارة مقر قيادة الجيش حيث استقبله وزير الدفاع الوطني موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزاف عون، وتفقد غرفة العمليات في قيادة الجيش واطلع على الإجراءات المتخذة لمواكبة سير العملية الانتخابات. في خلال اللقاء توجه رئيس الحكومة بالتحية الى الجيش ، قيادة وضباطا وعناصر، على الجهد الكبير الذي يقوم به الجيش لمواكبة الانتخابات النيابية وضبط الوضع الامني، وتأمين الاجواء الملائمة لحسن سير الاقتراع. وقال:"على الرغم من الاوضاع الصعبة التي يمر بها، فان الجيش مستمر في اداء مهامه بكل مناقبية وانضباط، وهذا أمر مقدر جدا ويؤكد أن عين الجيش ساهرة على الوطن". أضاف :" لكل المشككين، نقول أن الدولة قادرة والأمور "مضبوطة" وكل الفضل يعود للقوى الأمنية وبخاصة الجيش، وندعو الجميع إلى تغليب الروح الوطنية على المصلحة الشخصية". وحيا قائد الجيش العماد جوزاف عون "الساهر على شؤون المؤسسة العسكرية". سليم وقال وزير الدفاع الوطني موريس سليم:"أحيي جهود العسكريين خلال هذا اليوم الانتخابي المهم. بفضل إيمانهم بوطنهم وحكمة قيادتهم، يستطيع المواطنون ممارسة حقهم الديموقراطي في الاقتراع". اما قائد الجيش العماد جوزاف عون فقال :" إن إيمان العسكريين وإرادتهم الصلبة هما الحافز لاستمرارهم في تنفيذ مهماتهم على الرغم من كل الظروف الصعبة". بعد ذلك، انتقل رئيس الحكومة الى مكتب وزير الدفاع حيث عقدا اجتماعا جرى خلاله عرض مجريات اليوم الانتخابي". ثم انتقل رئيس مجلس الوزراء الى مقر المديرية العامة لـ"قوى الأمن الداخلي" في الأشرفية، وكان في استقباله وزير الداخلية بسام مولوي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان. ثم عقد اجتماع في غرفة العمليات التابعة لقوى الامن الداخلي.وفي تصريح، قال الرئيس ميقاتي:""ما يجري اليوم ليس بالأمر السهل في ضوء الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد". هناك 100 ألف عنصر أمني تحركوا اليوم لمواكبة الإنتخابات وتنظيمها.ونحن نقدر لقوى الامن دورها الكبير لا سيما في انجاح هذا اليوم المميز ديموقراطيا". أضاف:" مساء اليوم سنهنئ اللبنانيين والله يتمم على خير". وردا على سؤال عن المقاطعة السنية للانتخابات قال:"نتمنى عدم مقاربة الانتخابات من الناحية المذهبية، حيث لم تحصل أي دعوات سنية لعدم المشاركة. هناك تيار سياسي وازن اعتكف، فيما السنة يشاركون اليوم ترشحا وانتخابا.أحترم رأي "تيار المستقبل" ولديه اسبابه بالطبع لعدم المشاركة". وردا على سؤال، قال :" الشوائب التي يحكى عنها تتكرر في كل الانتخابات وتجري متابعتها ومعالجتها ميدانيا وفي اتصالات مع المعنيين .المهم أن يربح لبنان في النهاية". وقال: أدعو جميع اللبنانيين الى القيام بواجبهم الوطني في هذا النهار ، ولا حق لهم في الانتقاد اذا تقاعسوا عن الاقتراع. دعوتي الى اللبنانيين ان يقترعوا بضمير حي وحرية ويختاروا من يشاؤون. وقال وزير الداخلية :"ان عملية اعلان النتائج قد تتأخر قليلا بسبب كثافة الاقتراع". الامن العام بعد ذلك انتقل الرئيس ميقاتي ووزير الداخلية الى مقر المديرية العامة للامن العام حيث استقبلهما المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، ثم تفقدوا غرفة الاوضاع في المديرية ومواكبتها سير العملية الانتخابية.ونوه الرئيس ميقاتي بالدور الكبير الذي يقوم به الامن العام، سيما في هذا اليوم الانتخابي.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟