أوضح المكتب الاعلامي لوزير الداخلية ما يتداول عن مدة الاقتراع ما بعد السابعة .
الأحد ١٥ مايو ٢٠٢٢
صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي البيان الآتي: "يتم التداول في بعض وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي في موضوع امكانية اصدار وزير الداخلية قرارا بتمديد مدة الاقتراع ما بعد الساعة السابعة مساء وانه سبق ان اعتمد هذا التدبير في الانتخابات النيابية العامة للعام 2018. يهم المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات ان يوضح الآتي: 1 - ان المادة 97 من قانون الانتخاب قد نصت على وجوب اعلان رئيس القلم ختام عملية الاقتراع بحلول الساعة السابعة مساء، ما لم يكن ثمة ناخبين حاضرين في باحة مركز الاقتراع لم يدلوا بأصواتهم بعد، حيث يصار عندها الى تمديد المدة لحين تمكينهم من الاقتراع ويشار الى هذه الواقعة في محضر القلم، وعليه، فإنه يحصر تمديد الاقتراع فقط في حال ثمة ناخبين حاضرين في باحة مركز القلم حيث يتم اغلاق المدخل المؤدي الى باحة المركز من قبل عناصر قوى الامن الداخلي المولجة بحفظ الامن داخل المركز الى حين تمكينهم من الاقتراع. 2 - لم يحصل ان صدر أي قرار سابقا سيما في الانتخابات النيابية التي جرت عام 2018 يتعلق بتمديد مدة الاقتراع خلافا لاحكام المادة 97 اعلاه".
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.