صدرت نتائج انتخابات الشمال أبرز ما فيها سقوط فيصل كرامي في طرابلس وفوز ملحم طوق في بشري.
الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠٢٢
بدأت نتائج الانتخابات النيابية في المناطق التي تأخرت فيها عملية الفرز ترد تباعاً. الشمال الثالثة: واذاع وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي قبيل منتصف ليل الاثنين -الثلاثاء نتائج اقتراع دائرتي الشمال الثالثة والجنوب الثالثة على النحو الآتي: بلغت نسبة الاقتراع في الشمال الثالثة 44.2% والفائزون هم: ستريدا جعجع، فادي كرم، غياث يزبك، جبران باسيل، ميشال معوض، طوني فرنجية، ملحم طوق، جورج عطالله، أديب عبد المسيح، ميشال دويهي. الجنوب الثالثة: الفائزون في دائرة الجنوب الثالثة هم: حسن فضل الله ومحمد رعد وعلي فياض وهاني قبيسي وعلي حسن خليل والياس جرادي وأيوب حميد وقاسم هاشم وفراس حمدان وأشرف بيضون وناصر جابر. بيروت الثانية: وحسمت أسماء المرشحين الذين فازوا بالاستحقاق الانتخابي في دائرة بيروت الثانية وهم: امين شري - ابراهيم منيمنة - فؤاد مخزومي - عدنان طرابلسي - وضاح الصادق - ملحم خلف - عماد الحوت - فيصل الصايغ - ادغار طرابلسي - محمد خواجة - نبيل بدر. الشمال الثانية: حسمت أسماء المرشحين الذين فازوا بالاستحقاق الانتخابي في دائرة الشمال الثانية: أحمد الخير - عبد العزيز الصمد - جهاد الصمد - أشرف ريفي - طه ناجي - ايهاب مطر - عبد الكريم كباره - رامي فنج - الياس الخوري - فراس السلوم - جميل عبود. عكار: كما أعلنت بعيد منتصف ليل النتائج الرسمية للانتخابات النيابية في دائرة الشمال الأولى- محافظة #عكار، التي تضمّ 7 مقاعد نيابية، بفوز 4 من المرشحين على لائحة “الاعتدال الوطني” التي استحصلت على 41848 صوتاً. والفائزون هم: – وليد بعريني 11099 – محمد سليمان 11340 – أحمد رستم 324 – سجيع عطية 194
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟