اعتبر رئيس التيار الوطني الحر أنّ الانتصار في بناء الدولة، وقال " كانوا ينتظرون تحولنا الى جثة سياسية" .
الإثنين ١٦ مايو ٢٠٢٢
أعلن النائب جبران باسيل أن لدى التيار الوطني الحر الكتلة والتكتل الاكبر في المجلس النيابي، معتبراً ان أهم من الانتصار في الانتخابات هو الانتصار في بناء الدولة وكثيرين كانوا ينتظرون سقوطنا وتحولنا الى جثة سياسية لكن النتيجة اننا "كنا وبقينا". وفي مؤتمر صحافي، أكد باسيل اننا "لا نعيش على الحقد والكراهية والانتخابات وسيلة لتجديد ثقة الناس بنا ومستعدون للعمل مع الجميع فنحن متصالحون مع ذاتنا واصلاحيون ونفكر بناء على اقتراح احد الزملاء باعادة تسمية تكتلنا "التغيير والاصلاح". وقال: "لا يحسبنا احد على اي محور في الداخل والخارج فنحن نستطيع ان نكون صلة وصل بما يحقق مصلحة لبنان". وأشار باسيل الى أن "الانتخابات حصلت في موعدها وهذه مناسبة ليمسح البعض كذبهم المتعلق بأننا نريد تأجيلها"، مؤكداً ان "خبرية "التكنوقراط" في الحكومة "باي باي" فهناك شرعية شعبية يجب الاعتراف بها بغض النظر اين سنكون".
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.