نصح المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بالإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني.
الأحد ٢٢ مايو ٢٠٢٢
رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أنه "قبل أن نبكي على البلد والناس المطلوب أن نكون واقعيين جدا وأن نكون مع الناس في الشوارع والزواريب وبين الأكواخ، في السراء والضراء، برغيف خبزهم وحبة الدواء والهموم والغموم، والمطلب الأول والأخير لذلك الإسراع بتشكيل حكومة وفاق وطني دون أي شروط انتقامية، واعتقاد البعض أن بإمكانه تنفيذ بعض الأجندات الإقليمية أو الدولية مجرد جنون، وهنا أقول لهذا البعض: الهجمة على سلاح المقاومة لن ينفعكم أبدا، والسلاح الذي حرر لبنان سلاح تضحية وإباء وسيادة وبقاء وسيبقى هذا السلاح ضمانة لبنان. ودعونا من تجارة الأكاذيب حسب الدفعة، والحريص على لبنان يلاقي الآخر بحكومة وفاق وطني، وأي خلاف فليكن على طاولة الحكومة، والفراغ عدو السلم الأهلي ومشروع الدولة، وواقع البلد يفترض المسارعة لملاقاة بعضنا البعض وليس رفع المتاريس السياسية والشعارات مدفوعة الأجر، وخيارنا المحسوم لرئاسة المجلس النيابي الرئيس نبيه بري ونقطة على السطر". وتابع: "الضرورة الوطنية تفترض إعطاء المجلس النيابي أكبر زخم لحماية القاعدة التمثيلية والإستحقاقات الدستورية الداهمة، وإذا كان لا بد من وصية بحجم بقاء وطن أنصحكم بالإسراع بتشكيل حكومة وفاق وطني وعدم اللعب بالحسابات الضيقة لأن الفراغ الحكومي سيضعنا أمام أسوأ فراغ بمركز رئاسة الجمهورية ومعه سيبدأ تسونامي الأزمات، ولن يكون لبنان إلا دولة واحدة وسيادة واحدة وشرعية واحدة، وحسابات البعض وهم نفسي، وأنصح هذا البعض بعدم اللعب بالنار لأن الكيل طفح، والبلد لا يتسع إلا لدولة وطنية واحدة وغير ذلك ممنوع ومحسوم ومحتوم ولن يتحقق حتى بخيال هذا البعض، ومن لم يتعلم من التاريخ سيدفنه التاريخ".
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .