أمل المجلس الشرعي أن تتواصل المسيرة الديمقراطية بتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت.
السبت ٠٤ يونيو ٢٠٢٢
توجه المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، في بيان أصدره بعد اجتماع في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، بالتهنئة الى مجلس النواب الجديد رئيسا وأعضاء، مؤكدا ان "الاحتكام الى الدستور والى النظام الديمقراطي الحر هو السبيل الوحيد لإعادة بناء المستقبل الأفضل". وأعرب المجلس عن أمله في "أن تتواصل المسيرة الديمقراطية بتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت ممكن، ثم بانتخاب رئيس جديد للدولة، ليكون ذلك بداية لمرحلة إصلاحية جديدة تطوي صفحات الفساد والنهب وسوء الأمانة، وتفتح صفحة جديدة من العمل الوطني المخلص المترفع عن الأنانيات والمحسوبيات والولاءات الخارجية، والمتعفف عن المال الحرام والمصالح الشخصية". وحذر من أن "التجارب السابقة، والتي تمثلت في تأخير تشكيل حكومة جديدة وفي انتخاب رئيس جديد للدولة، لم تكن مشجعة، إلا أنها كانت كافية من خلال الثمن الباهظ الذي دفعه اللبنانيون جميعا طوال السنوات الأخيرة، للعمل معا على تجنب الوقوع في الخطأ المأساوي والمدمر مرة جديدة". ورأى المجلس الشرعي ان "النهوض بلبنان من جديد، مهمة وطنية جامعة تتطلب حشد القوى الوطنية حول مشروع استنهاضي يخرج لبنان من حفرة الفشل التي ألقيَ فيها، مشروع يلتزم بالوحدة والسيادة وبالمصالح الوطنية الجامعة". وأبدى ثقته بأن "لبنان ليس دولة فاشلة برسالته ودوره، وبطموح شعبه نحو الأفضل، ولكن الفشل هو للذين أساؤوا حمل الأمانة، فزجوا به في هاوية مصالحهم الشخصية والفئوية، وجردوه- ولو الى حين- مما يتمتع به من صدقية واحترام بين أشقائه العرب، وأصدقائه في العالم". وتوقف المجلس "باحترام وتقدير أمام صمود أهلنا وإخواننا في فلسطين المحتلة الذين يتصدون بصدورهم العارية لمحاولات انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية، بخاصة في المسجد الأقصى"، ودعا المجتمع الدولي الى "تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف هذه الانتهاكات وإعادة الحق الذي أكدته الأمم المتحدة في قراراتها الى أهله الشرعيين".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟