انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي حملة توقيع على عريضة تطالب بالتزام لبنان الرسمي تحديد الجيش اللبناني للحدود البحرية مع اسرائيل.
الثلاثاء ٠٧ يونيو ٢٠٢٢
جاء في العريضة ما ترجمته(النص الأصلي بالانجليزية): "من بين العديد من الركائز الأساسية للديمقراطية مبدأ: موافقة الشعب. ببساطة، يمنح هذا المعيار الديمقراطي الشعب الحق القانوني في الموافقة على، أو معارضة أي قرار تحاول حكومة ديمقراطية ممارسته على الأمة أو كل ما يؤثر على الشعب و معيشته. نحن شعب لبنان، نختار ممارسة حقوقنا الديمقراطية تجاه عملية الترسيم المستمرة، والمرتبطة بحدود وطننا البحرية الجنوبية، والتي هي محل نزاع حاليًا. تضم اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عضوية 168 دولة اعتبارًا من يونيو 2016؛ وقد وقع لبنان على الاتفاقية المذكورة في 7 كانون الأول 1984، وصدق عليها في 5 كانون الثاني (يناير) 1995. لكن الدولتين الحدودييتين لنا لم تفعلا ذلك لحينه. كان الجيش اللبناني قد أجرى دراسة بحرية علمية موثوقة لهذه الغايه، منطلقاً من الأسس القانونية لعمليات ترسيم الحدود، والقواعد المتبعه من قبل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، و المعتمدة لفض النزاعات المماثلة. فيما بعد، أكد الجيش اللبناني علنًا الشرعية التي لا تقبل الجدل لمنطقتنا الاقتصادية الخالصة الجنوبية على النحو المحدد بواسطة خط الحدود البحرية 29. في الختام، حتى الآن وعلى حد علمنا، لدينا كل الحق القانوني كشعب ديمقراطي في التأكيد على أن رأس الناقورة هي نقطة الانطلاق القانونية والعلمية الوحيدة لخط الأساس للمنطقة الاقتصادية الخالصة الجنوبية لدينا، وعلى هذا الاساس نلتمس: نحن شعب الجمهورية اللبنانية، بصفتنا مواطنين في نظام حكومي ديمقراطي برلماني، نمارس حقنا الديمقراطي القانوني في التأكيد على أن حدودنا البحرية الوطنية الجنوبية والمنطقة الاقتصادية الخالصة تشمل بشكل ثابت خط الحدود البحرية 29، كما نؤيد الدراسة البحرية القانونية الراسخة التي نفذتها لهذا الغرض الجهات المعنية في الجيش اللبناني.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.