ينقل الوسيط الاميركي أموس هوكشتاين افكارا لبنانية الى اسرائيل بشأن ترسيم الحدود مع تشجيع فرنسي للحل الديبلوماسي .
الثلاثاء ١٤ يونيو ٢٠٢٢
أكّد الوسيط الأميركي لترسيم الحدود البحرية الجنوبيّة أموس هوكشتاين أنّ "الجانب اللبنانيّ قدّم بعض الأفكار التي تشكّل أساساً لمواصلة المفاوضات والتقدّم بها"، مشيراً إلى أنّه "فهم من القادة اللبنانيّين أنّ حلّ النزاع البحريّ يشكّل خطوة أساسيّة لحلّ أزمة البلاد الاقتصادية". ولفت هوكشتاين في حديث لقناة "الحرة" أنّه "سيشارك الأفكار التي طرحها الجانب اللبنانيّ مع #إسرائيل"، مضيفاً: "ما أن أحصل على ردّ سأبلغه إلى الحكومة اللبنانيّة. وقد جئت إلى بيروت للاستماع إلى وجهات نظر المسؤولين في الحكومة". وغردت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو بعد زيارة قام بها المبعوث الأميركي اموس هوكشتاين والسفيرة الأميركية دوروثي شاي الى قصر الصنوبر لمناقشة الجهود الأميركية الفرنسية لدعم لبنان وفق ما اعلنت عنه السفارة الأميركية، عبر حسابها على التويتر: "حوار مستفيض بشأن الحدود البحرية مع الموفد الأميركي آموس هوكشتاين. من المهم بالنسبة إلى مستقبل لبنان واستقرار المنطقة أن يتم التوصل إلى حل ديبلوماسي لهذا النزاع، عبر التفاوض. فرنسا لن تألو جهدا في هذا السبيل".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟