دعا الرئيس فؤاد السنيورة القضاء الى اصدار مذكرات توقيف بحق مرعي وعنيسي وعياش في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
الجمعة ١٧ يونيو ٢٠٢٢
اشاد الرئيس فؤاد السنيورة في بيان، ب"قرار غرفة الاستئناف في المحكمة الخاصة بلبنان امس والتي قضت بالإجماع على عقوبة السجن المؤبد على حسن مرعي وحسين عنيسي العضوين في حزب الله نتيجة ارتكابهما جريمة اغتيال الرئيس رفبق الحريري في 14 شباط 2005، بعد ان كانت في وقت سابق قد ادانت للاسباب ذاتها شريكهما في الجريمة الارهابية سليم عياش". واعتبر ان" هذا القرار يثبت مرة جديدة وبعد العديد من التجارب صحة توجهنا الى الاستعانة بالشرعية الدولية للبحث عن الحقيقة والعدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه". وقال:" تمكنت المحكمة الخاصة بلبنان وبالرغم من الوقت الذي استغرقته ان تكشف حقيقة الاغتيال ومن وقف خلفه ودبره ونفذه بدم بارد، فيما عجز القضاء اللبناني عن كشف ابسط الجرائم واوضحها". ودعا "القضاء اللبناني والتزاما للاتفاقات الدولية واحتراما لتعهداته تجاه المجتمع الدولي، الى اصدار مذكرات توقيف بحق المجرمين المدانين"، كما دعا "السلطات اللبنانية الى اعتقالهم وسوقهم الى المحاسبة". وقال:ان "التزام حزب الله احترام العدالة والقضاء وقرارات المحكمة الدولية، عبر تسليمه المجرمين سيضعه على محك المصداقية والتزام القانون والنظام اللبناني وحقوق الانسان". وختم الرئيس السنيورة كلامه بالقول: "ان الله يمهل ولا يهمل وان العدالة آتية لا ريب فيها والقصاص العادل لابد ان يطال القتلة والمجرمين".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟