يجري الرئيس اللبناني ميشال عون استشارات مع نواب البرلمان يوم الخميس لاختيار رئيس وزراء جديد.
الأربعاء ٢٢ يونيو ٢٠٢٢
من المتوقع أن يكلف رئيس الجمهورية في نهاية الاستشارات النيابية الملزمة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لولاية جديدة، وفقا لما ذكرته مصادر سياسية، ليظل على رأس السلطة التنفيذية في وقت تستعد فيه البلاد لتحديات مالية وسياسية كبيرة في الأشهر المقبلة. وسيحصل ميقاتي على دعم أكثر من 50 من أصل 128 نائبا، بعد تأييد الثنائي الشيعي وعدد من النواب السنة. وإذا حصل ميقاتي على أصوات العدد الأكبر من أعضاء البرلمان في الاستشارات مع النواب فسيعمد الرئيس عون إلى تسميته لتشكيل الحكومة ليرأس الحكومة للمرة الرابعة، وفي مراحل صعبة. سيتعين على ميقاتي توجيه لبنان مع تنفيذ خطة التعافي الاقتصادي التي تهدف إلى ضمان برنامج إنقاذ بقيمة ثلاثة مليارات دولار من صندوق النقد الدولي للتصدي للانهيار المالي للبلاد في ظل انقسام سياسي بشأن معالجة خسائر القطاع المالي بما يقدّر بأكثرمن 70 مليار دولار. وفي حال نجح ميقاتي في تشكيل الحكومة فهي لن تدوم طويلا ، فبعد انتهاء ولاية الرئيس عون في 31 تشرين الأول، من المفترض أن ينتخب البرلمان رئيسا جديدا سيكلف شخصية سنية أخرى بتشكيل حكومة. وكان جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر أعلن في وقت سابق هذا الشهر أنه لن يدعم ميقاتي. وأعلن حزب القوات اللبنانية، أنه لن يرشح أحدا. ومن المنتظر أن تصوت مجموعة من البرلمانيين المستقلين الجدد لصالح نواف سلام. وأعلن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع من معراب ان كتلة "الجمهورية القوية" لن تسمّي احدا في الاستشارات النيابية غدا لرئاسة الحكومة، باعتبار ان المرشحَين المطروحَين اي الرئيس نجيب ميقاتي والقاضي نواف سلام لا تتوافر فيهما المواصفات المطلوبة للوصول الى حكومة جدية. وعقدت كتلة التنمية والتحرير النيابية إجتماعها الدوري برئاسة الرئيس نبيه بري تلا عضو الكتلة النائب قاسم هاشم البيان الذي صدر كاشفا عن أن الكتلة سوف تعلن إسم مرشحها لتشكيل الحكومة بعد لقائها رئيس الجمهورية في الموعد المحدد لها. وأملت الكتلة ان تفضي الإستشارات لانجاز حكومة وطنية جامعة قادرة على مجابهة التحديات التي تثقل كاهل اللبنانيين لاسيما إقتصادياً وصحياً ومالياً . حكومة تراعي في التكليف كما في التأليف التوازن الوطني والروحي الدقيق. أكّد كلّ من النواب ميشال معوّض،أشرف ريفي،فؤاد مخزومي، وأديب عبد المسيح، أنّهم لن يقوموا بتسمية الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة. وإثر اللقاء، عُقد مؤتمر صحافيّ أعلن خلاله معوّض عن قرار مبدئيّ "للعمل المشترك ضمن إطار كتلة ستعلن قريباً". وشدّد على أنّ "هذا اللقاء هو أولّاً لقاء للتشاور بموضوع الساعة وهو الاستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا، يوم غد لتكليف رئيس جديد للحكومة، كما أنّه لقاء سيتحوّل إلى اجتماع دوريّ بغية العمل ضمن إطار كتلة نيابيّة ستُعلن قريباً"، مضيفاً "قمنا اليوم بجولة أفق ونحن على تواصل وعلى علم بالمواقف المتعدّدة للكتل النيابيّة، وبالأخصّ الكتل المعارضة".

تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.