تباشر "تاتش" و"ألفا" الجمعة( غدا) بتطبيق التعرفة الجديدة.
الخميس ٣٠ يونيو ٢٠٢٢
أعلنت شركة "تاتش للاتصالات والبيانات الخلوية"، في بيان، انه "عملا بقرار مجلس الوزراء رقم 155 الصادر بتاريخ 20 أيار 2022 والمتعلق بتغيير تعرفة الخدمات الخلوية، تباشر بتطبيق التعرفة الجديدة بدءا من يوم غد الاول من تموز. وعليه سترتكز القاعدة العامة لاحتساب أسعار الاتصالات والبيانات الخلوية على تقسيم السعر السابق بثلاثة من ثم احتساب المبلغ بحسب سعر منصة صيرفة، وتنطبق هذه الآلية على الخطوط الثابتة والمدفوعة سلفا، حيث أصبح سعر دقيقة التخابر للخطوط الثابتة 0.04 دولار أميركي مقابل 0.11 د.أ. حاليا، وسعر الاشتراك الشهري انخفض من 15 د.أ. إلى 5 د.أ.، مع الإبقاء على 60 دقيقة تخابر المجانية، أما دقيقة تخابر الخطوط المدفوعة سلفا فانخفضت من 0.25 د.أ. إلى 0.08 د.أ. كما تطرح تاتش عرضا جديدا بالتوازي مع تعديل الأسعار، وهو يتمثل ببطاقة إعادة التعبئة برصيد 4.5 د.أ. التي تعطي صاحبها إما 56 دقيقة تخابر أو 500 ميغابايت من الداتا و12 دقيقة تخابر، وهي صالحة لـ 35 يوما. أما فيما يتعلق بالرصيد الحالي للمشترك، فسيقسم بحسب سعر صيرفة، حيث يتحول رصيد بقيمة 150000 ل.ل. مثلا إلى 6.03 د.أ. بعد قسمها بـ 24,900 ل.ل. ، تعطي صاحبها 75 دقيقة تخابر أو 500 ميغابايت من الداتا و31 دقيقة تخابر. بالإضافة إلى ذلك، سيحصل الزبون على ثلاثين دقيقة تخابر لدى استخدامه أول ثلاث بطاقات إعادة التعبئة التي كان سعرها 22.73 د.أ. (لا يتضمن ضريبة القيمة المضافة) وأصبح سعرها 7.58 د.أ. بعد تقسيمها إلى ثلاثة. أما في ما يتعلق بخطي "بالخدمة" الخاص بالقوى الأمنية والعسكرية و"معك" لذوي الاحتياجات الخاصة، فحرصت تاتش على أن يبقيا متوفران بسعر مراع وهو 1.5 د.أ. أو ما يعادله بالليرة اللبنانية حسب سعر صيرفة. للمزيد من المعلومات، ما على الزبائن سوى زيارة موقع الشركة الالكتروني www.touch.com.lb أو تطبيق تاتش. "الفا". واصدرت شركة "ألفا" البيان الآتي: "تدخل تعرفة خدمات الإتصال والإنترنت الجديدة حيز التنفيذ بدءا من يوم غد، تطبيقا لقرار مجلس الوزراء، وتتضمن التعرفة الجديدة تخفيضا في أسعار الخدمات بنسبة 67 بالمئة (قسمة السعر الأساسي على ثلاثة) ثم احتساب الكلفة الجديدة للخدمة على سعر صيرفة. تأتي هذه الخطوة إستجابة لضرورة الحفاظ على استمرارية قطاع الخليوي والخدمات المقدّمة، وبإعتبار هذا القطاع من أهم ركائز الإقتصاد الوطني. يُشار الى أن ضرورات تحديث الأنظمة تحتّم توقّف كل خدمات الدفع النقدي والإلكتروني وتسديد الفواتير ليومين في 1 و2 تموز، في كل متاجر ألفا وعلى الموقع الإلكتروني والتطبيق ونقاط البيع المشتركة مع أوجيرو وفي كل مراكز الدفع لدى الوكلاء المعتمدين. وتعتذر ألفا لمشتركيها عن هذا التوقف القسري". وقال رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام جاد ناصيف: "سيؤمّن تحديث التعرفة القدرة على إبقاء شبكة ألفا في متناول كل من يعتمد على خدماتنا يوميا". ولفت الى أنّ القرار كان ضروريا بفعل التحديات التي يواجهها القطاع لا سيما في ظل الأزمة الإقتصادية والمالية وارتفاع كلفة تأمين الطاقة لمحطاتنا". واضاف:"إعتمدنا في السنتين الأخيرتين سياسة صارمة في التقشّف وترشيد الإنفاق. ولكن تحديث التعرفة بات ضروريا اليوم لتأمين الإستمرارية والإبقاء على جودة الخدمات التي نقدمها". وأشار الى أن "تعديل الأسعار أتى نتيجة دراسة معمقة بالتنسيق الوثيق مع وزارة الإتصالات، عمدنا من خلالها الى الموازنة بين ضرورات الإستمرار والوضع العام في البلاد والقدرة الشرائية للمواطنين، لذا كان طرحنا بطاقات تشريج بأسعار مخفضة تتلاءم وحاجات مختلف الشرائح مثل بطاقة الــ$4.5 كما وبطاقة الــ$7.58 التي ستوفر قريبا إضافة الى ميزاتها الحالية، 30 دقيقة تخابر مجانية. كما نعمل على تفعيل إمكانية تحويل الخط من ثابت الى مسبق الدفع قريبا بعد تأمين الجهوزية التقنية". وأكد أن "الأسعار الجديدة أصبحت في متناول المشتركين، ويمكنهم تصفّح الموقع الإلكتروني والتطبيق وحساباتنا على مواقع التواصل الإجتماعي. كما سبق لنا أن خاطبناهم عبر الرسائل القصيرة لوضعهم في الصورة". وشدد على أن "فريق ألفا في كامل الجهوزية للردّ على أي استفسار أو إستيضاح مرتبط بالتعرفة المحدّث"ة.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.