أعلن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي سلسلة مواقف من الديمان.
الأحد ٠٣ يوليو ٢٠٢٢
عبّر رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عن تفاؤله بإجراء الانتخابات الرئاسية. وأعلن سلسلة مواقف مهمة توحي بأن تشكيل الحكومة صعب. عن المداورة في توزيع الحقائب الوزارية التي يطالب بها التيار الوطني الحر قال ردا على سؤال عن إبقاء وزارة المال في يد فريق الرئيس نبيه بري. أجاب: لقد اخترت وزيرا جديدا، وبقيت الحقيبة ضمن التوزيع الطائفي القائم. وفي أحد لقاءاتي الاعلامية قلت ما من حقيبة يمكن ان تكون حكرا على طائفة محددة، ولكن في هذا الظرف بالذات حيث ان الحكومة سيكون عمرها محدودا، لن نفسح المجال لخلاف يتعلق بوزارة المال. المهم ان تقوم الحكومة بواجبها، سواء اكانت حكومة تصريف الاعمال او حكومة جديدة من أجل الوصول بسلام وأمان الى رئاسة الجمهورية. وعن تشكيل حكومة جديدة، قال ميقاتي: "لمن يزعم القول انني لا اريد تشكيل حكومة، اقول انني شكلت حكومة وارسلتها الى فخامة الرئيس ، واذا كان راغبا في تعديل شخص او شخصين فلا مانع لدي، لكن لا يمكن لفريق القول "اريد هذا وذاك" وفرض شروطه، وهو اعلن انه لم يسم رئيس الحكومة ولا يريد المشاركة في الحكومة، ولا يريد منحها الثقة. وردا على سؤال قال: "هناك مسار دستوري الزامي، يفرض استقالة الحكومة عند انتخاب مجلس نواب جديد، ولذلك لا يمكننا القول لتبق الحكومة كما هي. حكومة تصريف الاعمال موجودة، ولكن لا يمكننا القول إننا لا نسعى لتشكيل حكومة جديدة أسرع وقت. لقد قدمت تشكيلة اغلبية وزرائها من الحكومة الحالية، لسبب ان الوزراء الجدد لن يكونوا قادرين في مهلة زمنية قصيرة على الاطلاع على ملفات وزاراتهم. لنأخذ مثلا وزارة الشؤون الاجتماعية، التي تعالج ملفات اساسية ويتابعها معالي الوزير جيدا، هل يمكن لوزير جديد فهم تفاصيل هذه الملفات في الوقت الضيق؟ أضاف: "حكومة تصريف الاعمال قائمة ونحن نسعى لتشكيل الحكومة ولكن العد العكسي ضيق، لانه في الاول من ايلول تبدأ مهلة انتخاب رئيس جديد". وعن ملف ترسيم الحدود قال: "وصلتنا معلومات مشجعة يمكن تحسينها اكثر، ولكن لن اعلق عليها قبل الاطلاع على الرد الرسمي والخطي على العرض اللبناني".
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.