أوضح وزير الصحة أن "الوزارة لم تتمكن من تأمين الدواء لكل مرضى السرطان"، وقال: "تم تأمين الدواء ل90% سيبقى هناك 10% لم يتأمن لهم الدواء".
الإثنين ٠٤ يوليو ٢٠٢٢
طمأن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس ألابيض إلى أن "جزءا من أدوية السرطان أصبح الآن مؤمنا في لبنان"، وقال لبرنامج "المشهد اللبناني" على قناة "الحرة": "هناك أجزاء باقية ستصل خلال الأسابيع المقبلة". وأوضح أن "الوزارة لم تتمكن من تأمين الدواء لكل مرضى السرطان"، وقال: "تم تأمين الدواء ل90% سيبقى هناك 10% لم يتأمن لهم الدواء". وأسف "لوجود مرضى لا يستطيعون الوصول الى الدواء، إما بسبب انقطاعه وإما بسبب غلائه"، وقال: "نحاول حل هذا المشكلة". وإذ أوضح أن "السبب في وصول أدوية السرطان بشكل متقطع هو التقطع في توفير أموال الدعم"، أشار إلى أن "الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع شركات الأدوية سيضمن تأمين الأدوية لثلاثة أو أربعة أشهر، وليس كل شهر بشهر"، وقال: "إن الوزارة تمكنت من رفع المبلغ المرصود لدواء السرطان في ظل الأزمة من حوالى 12 مليون دولار إلى حوالى 20 مليون دولار". وأكد "وجود أدوية مزورة في لبنان"، وقال: "هناك تجار يستغلون المريض فاقد الأمل ليبيعوه الدواء المزور، وعلى الدولة بأجهزتها الأمنية تتبع هذا الأمر". وتحدث عن "وصفات طبية مزورة يدخل بها البعض الى الصيدليات ويأخذون الدواء بما يعادل 5 % من سعره، ثم يهرب هذا الدواء ويباع في الخارج، وقال: "هذا الأمر يمكن أن نتحسب له من خلال التتبع". واعتبر أن "انقطاع الدواء هو الذي تسبب بخلق سوق سوداء، ومكافحة السوق السوداء تكون بتأمين الدواء للمرضى".
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.