أوضح بيان للامن العام صعوبة تمديد صلاحية جوازات السفر.
الخميس ٠٧ يوليو ٢٠٢٢
صدر عن مكتب شؤون الاعلام في المديرية العامة للامن العام البيان الاتي: "رداً على بعض الطروحات التي ترِد على مواقع التواصل الإجتماعي والتي تدعو إلى تمديد صلاحية جوازات السفر المنتهية، على هذه الجوازات نفسها، تجدّد المديرية العامة للأمن العام التذكير بأنه لا يمكن السير بهذا الإجراء للأسباب التالية: - إن المعايير والتوصيات الصادرة عن المنظمة الدولية للطيران المدني ICAO لا سيما الملحق رقم /9/ للإتفاقية العالمية للطيران المدني - البند الثالث - الفقرة /3.4/، لا تجيز إطلاقاً للدول الأعضاء تمديد صلاحية جوازات السفر المنتهية على نفس هذه الجوازات أو القيام بأي تعديل على تاريخ إنتهاء الصلاحية. - إن إجراء تمديد صلاحية جوازات السفر المنتهية سيعرّض حتماً حاملي مثل هذه الجوازات إلى مشاكل في المطارات خلال سفرهم، وأيضاً في البلدان التي يقيمون فيها وصولاً إلى عدم إمكانية تجديد إقاماتهم".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟