اندلع حريق كبير اليوم في رومية – المتن السريع، ما استدعى الطلب من قيادة الجيش التدخل سريعاً عبر إرسال طوافات عسكرية لإهماد النيران.
الإثنين ١١ يوليو ٢٠٢٢
يتخوف المواطنون من تمدّد النيران في اتجاه احراج أخرى في رومية ومحيطها. وغرّد وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناصر ياسين عبر حسابه على "تويتر" كاتباً: "اتابع منذ الصباح إطفاء حريق الغابة المجاورة لطريق المتن السريع مع السيد وزير الدفاع ومدير عام الدفاع المدني. د. جورج متري، مستشاري وبروفسور في إدارة الموارد الطبيعية في جامعة البلمند يتابع على الأرض. عدد من المتطوعين سيتوجه الى الموقع للوصول الى داخل الغابة". وغرّد النائب الياس حنكش عبر "تويتر": "تواصلنا مع قيادة الجيش اللبناني التي أرسلت طوافاتها لإخماد الحريق في رومية، خصوصاً أنه يتعذّر على شباب البلدية والدفاع المدني الوصول إلى الحريق شاكرين القيادة ومتمنين الإسراع في وصول الطوافات وتفادي كارثة أخرى في أحراجنا". حنكش أضاف لـ"الجديد": الحريق في أحراج رومية مُفتعل ومن الصعب الوصول اليه والرياح تُعرقل عملية اخماده. وأضاف لـmtv: أُوقف أمس أشخاص يجمعون الحطب في رومية ثمّ أُطلق سراحهم لاحقاً والحريق امتدّ بسرعة وأشكر الجيش وكل الشباب الذين يعملون على إخماده. و قال رئيس شعبة الخدمة والعمليات في الدفاع المدني منصور سرور لـmtv: الحريق في رومية مفتعل ولدينا صور تدلّ على أنّه بدأ من 3 جهات مختلفة.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.