ارتفع سعر صفيحة البنزين بنوعيه 14000 ليرة فيما استقر سعر صفيحة المازوت وسعر قارورة الغاز، وذلك وفق جدول تركيب الاسعار الصادر عن وزارة الطاقة والمياه - المديرية العامة للنفط. واصبحت الاسعار على الشكل التالي: صفيحة البنزين 95 اوكتان : 605000 ليرة . صفيحة البنزين 98 اوكتان 617000 ليرة . صفيحة المازوت 647000 ليرة . قارورة الغاز: 311000 ليرة. وعزا عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس صدور جدول تركيب الأسعار اليوم لمادة البنزين فقط، إلى "انتقال مصرف لبنان من تأمين الدولار لاستيراد هذه المادة من %100 وفق سعر صرف الدولار المعتمَد على "منصة صيرفة" الى %85 والباقي %15 بحسب سعر صرف الدولار في السوق الحرة. فارتفع سعر صفيحة البنزين 14000 ليرة ليصبح 605000 ليرة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.