امتنعت القاضية غادة عون عن الحضور امام مجلس القضاء الأعلى.
الخميس ٢٨ يوليو ٢٠٢٢
قدمت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون مذكرة إلى مجلس القضاء الأعلى اعتذرت فيها عن الحضور بعدما استدعيت إليه بعد ظهر اليوم. وسابقاً، قرّر مجلس القضاء الأعلى في اجتماع الاستماع إلى إفادة القاضيين رجا حاموش وغادة عون في شأن واقعة #مصرف لبنان، كما والاستماع إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي زياد أبو حيدر لجهة اعتبار ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لا يندرج في صلاحيته للادعاء فيه. كذلك دعا مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة فادي عقيقي في موضوع المطران موسى الحاج. وجرت دعوتهم جميعاً وفق المعلومات إلى اليوم. وأشارت المعلومات إلى أن دعوة مجلس القضاء للاطلاع منهم على المجريات كل في الملف الذي يتناوله تمهيداً لاتخاذ قراره. وكان القاضي حاموش رفع تقريره حول واقعة المصرف المركزي إلى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات وضمّنه الوقائع التي حصلت في شأن الإذن في الدخول إلى مصرف لبنان من ضابط في جهاز أمن الدولة وعنصر في الجهاز فحسب. المصدر: جريدة النهار
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟