تخوّف البطريرك الراعي من عدم انتخاب رئيس للجمهورية.
الأحد ٣١ يوليو ٢٠٢٢
اشار البطريرك الماروني مار بشارة الراعي في عظة الاحد الى انه "لا يمكننا أن نسلم بإغلاق ملف تشكيل حكومة جديدة وكأن الحكومة مجرد تفصيل في بنيان النظام اللبناني، فلا قيمة للتكليف ما لم يستتبعه تأليف". واستغرب أن "يكون المعنيّون بتأليف الحكومة يسخفون هذا الأمر خلافاً للدستور والطائف، وما نخشاه أنه إذا عجزت القوى السياسية عن التشكيل فستعجز غدًا عن انتخاب رئيس للجمهورية". وقال"يحتفل غدًا الجيش اللبناني بعيد تأسيسه السابع والسبعين فإنّا نصلّي من أجله: لكي يحميه الله من المخاطر، وينمّيه، ويشدّد رابطة وحدته، ويحفظ بسلام أعضاءه. وإنّا نعرب عن تهانينا وتمنياتنا للعماد قائده ورتبائه وضبّاطه وجنوده. أضاف " إنّنا إذ نأسف للحادث الذي حصل منذ يومين في بلدة رميش العزيزة بين عناصر مسلّحة تابعة لأحد الأحزاب وأبناء البلدة، نهيب بالأجهزة الأمنيّة القيام بواجبها في حماية أبنائنا وطمأنتهم، فيشعرون أنّهم ينتمون إلى دولة تحميهم وتضمن سلامتهم وحريّة عملهم في أرضهم، بموجب قرار مجلس الأمن 1701 الذي يمنع أيّ قوى مسلّحة من التواجد في منطقتهم". وأشار الراعي في عظته إلى أن "ما حصل مع المطران موسى الحاج يشكّل امتحاناً لمدى قدرة المسؤولين عنها على وضع حد للتطاول على الكنيسة المارونية والبعض يشكو تدخل الدين بالدولة لكن اليوم الدولة تعتدي على طائفة تأسيسيّة". وتابع: "نؤكّد أننا أول من يحترم القوانين والقضاء ويدافع عنه ونطالب المسؤولين عن الحادثة بأن يعيدوا جواز سفر المطران الحاج له وأن يؤمّنّوا له العبور من الناقورة كما الذين سبقوه من مطارنة إلى أبرشيته من دون أيّ توقيف أو تفتيش". كما طالب بأن "يكفّ البعض عن تسمية المواطنين اللبنانيين الموجودين في الأراضي المحتلة بالعملاء".
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.