انهار المزيد من الصوامع في اهرادات مرفأ بيروت.
الخميس ٠٤ أغسطس ٢٠٢٢
سقط جزء شماليّ إضافيّ من الأهراء في مرفأ بيروت مؤلّف من صومعتَين ونصف صومعة. وأكّد مصدر في فوج إطفاء بيروت أنّ "صومعتين ونصف صومعة وقعت اليوم في أرضها وغبارها تلاشى في الهواء"، مضيفاً أنّه "لم تحدث أيّ إصابة، إذ إنّ المرفأ فارغ من الموظّفين، وفوج الإطفاء المتواجِد في المرفأ قد أخلى مركزه الذي يبعد حوالي 240 متراً عن الأهراء، واتّجه إلى مكان أكثر أماناً". أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" بسقوط 4 صوامع من الجهة الشمالية للإهراءات، والغبار يتجه نحو الأشرفية وداخل بيروت. تزامن الانهيار الاضافي للاهراء مع تظاهرات الذكرى الثانية ل"جريمة العصر". الفيلم في الرابط التابع لجريدة النهار: https://www.instagram.com/p/Cg1yHUWDrZP/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=embed_video_watch_again
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟