تتواصل المواجهات في قطاع غزة تزامنا مع وساطات أممية ومصرية وقطرية للجم التصعيد.
السبت ٠٦ أغسطس ٢٠٢٢
قصفت طائرات إسرائيلية غزة وأطلق نشطاء فلسطينيون صواريخ على مدن إسرائيلية يوم السبت مع استمرار القتال لليوم الثاني منهيا أكثر من عام من الهدوء النسبي على طول الحدود. وأعلنت إسرائيل أنها شنت عملية خاصة ضد حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وقتلت أحد كبار قادتها في غارة جوية مفاجئة في النهار على مبنى شاهق في مدينة غزة. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن الهجمات الإسرائيلية قتلت تسعة فلسطينيين آخرين من بينهم ما لا يقل عن أربعة من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي وطفل وأصابت 79 شخصا. وفي الضفة الغربية المحتلة، اعتقل الجيش الإسرائيلي 19 من نشطاء الجهاد الإسلامي في مداهمات ليلية. وقال الجيش إن نشطاء فلسطينيين أطلقوا ما لا يقل عن 160 صاروخا عبر الحدود، بعضها في عمق إسرائيل باتجاه المركز التجاري في تل أبيب. تم اعتراض معظم الصواريخ وأصيب عدد قليل من الأشخاص بجروح طفيفة أثناء هروبهم إلى الملاجئ. وبدأت مصر والأمم المتحدة وقطر في التوسط لإنهاء العنف "لكن لم يحدث انفراجة حتى الآن" حسبما قال مسؤول فلسطيني مطلع على هذه الجهود. ودان مسؤول في السلطة الفلسطينية الهجمات الإسرائيلية. وقال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ على تويتر" ندين بشده العدوان الغاشم على شعبنا في قطاع غزه من قبل قوات الاحتلال والتي تستهدف المدنيين والاطفال والبنية التحتية ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل وتوفير الحماية لشعبنا ونثمن الجهد المصري المبذول لوقف هذا العدوان". ويتوقف تصعيد القتال إلى حد كبير على حركة حماس التي تسيطر على غزة وما إذا كانت ستختار الانضمام إلى القتال. وتصاعدت التوترات الأسبوع الماضي بعد أن اعتقلت القوات الإسرائيلية قياديا في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، مما دفع الحركة إلى التهديد بالانتقام. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد إن الهجمات التي شُنت يوم الجمعة أحبطت هجوما فوريا وملموسا للجهاد الإسلامي. وساد الهدوء الحدود إلى حد كبير منذ أيار 2021 عندما أسفر قتال عنيف استمر 11 يوما بين إسرائيل والنشطاء عن مقتل ما لا يقل عن 250 شخصا في غزة و 13 في إسرائيل.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.