وقع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على قوانين عدة مسثنيا قانون السرية المصرفية.
الإثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢
وقع رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم تسعة قوانين اقرها مجلس النواب في وقت سابق، ولم يوقّع قانون السرية المصرفية لأنه لم يشمل أي "مفعول رجعي"، ويتعارض مضمون إقراره في البرلمان مع شروط صندوق النقد الدولي. والقوانين التي وقّع عليها هي: -القانون الرقم 295 تاريخ 8/8/2022 القاضي بفتح اعتماد إضافي في باب احتياطي الموازنة العامة لعام 2022 بقيمة 10000 مليار ليرة لبنانية منه 7400 مليار لاحتياطي لتغذية مختلف بنود الموازنة و2600 مليار لاحتياطي العطاءات للعام 2022. - القانون الرقم 296 تاريخ 8/8/2022 القاضي بطلب الموافقة على ابرام اتفاق بين لبنان والمنظمة الدولية الفرنكوفونية بشأن ممثلية للمنظمة في الشرق الأوسط ومقرها بيروت والامتيازات والحصانات التي تتمتع بها في الأراضي اللبنانية. - القانون الرقم 297 تاريخ 8/8/2022 القاضي بالموافقة على ابرام مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال مكافحة حرائق الغابات بين لبنان وقبرص. -القانون الرقم 298 تاريخ 8/8/2022 اتفاقية قرض مقدم من البنك الدولي بقيمة 150 مليون دولار أميركي لتنفيذ مشروع الاستجابة الطارئة لتأمين امدادات القمح. -القانون الرقم 299 تاريخ 8/8/2022 القاضي بالاجازة للحكومة ابرام اتفاق التعاون التقني بين حكومة الجمهورية اللبنانية وحكومة اليابان. -القانون الرقم 300 تاريخ 8/8/2022 القاضي بتعديل جداول رسوم المرافئ والمنائر رسوم المطارات الواردة في الجدول رقم 9 الملحق بقانون موازنة العام 2019. -القانون الرقم 301 تاريخ 8/8/2022 القاضي بتعديل المادة 72 من القانون رقم 326 الصادر بتاريخ 28/ 6/ 2001 (موازنة العام 2001) الرسم المستوفي لقاء استعمال صالونات الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي-بيروت. -القانون الرقم 302 تاريخ 8/8/2022 القاضي بتعديل المادة 35 من القانون رقم 6 الصادر بتاريخ 5/3/2020 (الموازنة العامة والموازنات الملحقة للعام 2020). - القانون الرقم 303 تاريخ 8/8/2022 القاضي بتعديل المادة الأولى من القانون رقم 90 تاريخ 10/9/1991 فرض رسم خروج على المسافرين بطريق الجو او البحر ورسم دخول على غير اللبنانيين مع تخصيص نسبة معينة تودع في حساب خاص يفتح بالدولار الأميركي لدى مصرف لبنان باسم الدولة اللبنانية وتخصص حصيلته للانفاق على تجهيزات المطار وصيانته وفقا للقوانين المرعية الاجراء.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.