فضّل السائق البريطاني لويس هاميلتون فورمولا١ على السينما.
الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠٢٢
رفض لويس هاميلتون تمثيل دور الطيّار في فيلم توم كروز Top Gun: Maverick. يعود السبب كما قال الى التزاماته في الفورمولا ١. قال سائق مرسيدس البالغ من العمر 37 عامًا: "أنا في الأساس صديق لتوم كروز...لقد دعاني إلى مجموعته منذ سنوات عندما كان يقوم بعمل" Edge of Tomorrow"، ثم قمنا ببناء صداقة بمرور الوقت." قال هاميلتون إنه كان من أشد المعجبين بفيلم "توب غان" الأصلي عام 1986. قال هاميلتون إنه اضطر إلى رفضه في "أكثر المكالمات المزعجة التي أعتقد أنني تلقيتها على الإطلاق". كما تحدث بطل العالم سبع مرات، عن صدمة خسارة لقب العام الماضي أمام ماكس فرستابن سائق رد بول في الجولة الأخيرة من السباق النهائي في أبو ظبي بعد جدل حول سيارة الأمان. وقال هاميلتون إن ذلك حدث عندما "ظهرت أسوأ مخاوفه على قيد الحياة.... أتذكر أنني جلست هناك فقط في حالة عدم تصديق. وإدراكًا أنه يتعين عليّ فك أحزامي ، يجب أن أخرج من هناك ، يجب أن أتسلق ، ويجب أن أجد القوة ، " حسب ما قاله عن شعوره بعد السباق. أضاف "لم يكن لدي أي قوة. وقد كانت واحدة من أصعب اللحظات التي مررت بها منذ فترة طويلة جدًا."
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.