رأى الناذب محمد رعد أنّ لبنان سيستخرج الغاز لأن هناك مقاومة تحميه.
الأحد ١٤ أغسطس ٢٠٢٢
رأى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أن "هناك دولا تدعي حماية حقوق الإنسان لكنها لا تتورع عن محاصرة وتجويع وغزو شعوب بأكملها تحقيقا لمصالحها". وقال: "المشكلة القائمة الآن في أوروبا سببها التحكم والنزعة السلطوية وزرع الفتن بين الدول من أجل أن يضعفوا جميعا ويبقى الأميركيون متسلطين على رقاب العالم". وقال خلال احتفال تأبيني في بلدة قعقعية الجسر: "المسألة تبدأ من الفرد وتنتهي إلى الدولة والمجتمع لذلك كلما ازددنا تمسكا بنهج الحسين ازددنا عزا ونصرا وشرفا وكرامة ومهابة وأصبح يحسب لنا دور وفعالية في معادلات الصراع المحلية والإقليمية والدولية". أضاف: "نعيش في بلدنا أزمة نتجت عن سياسات خرقاء في الداخل وعن انتهاز بعض الدول النافذة فرصا من أجل التضييق علينا ومحاصرتنا علنا نتنازل عن النهج الذي نلتزمه. إذا كان المطلوب إسقاط خيار المقاومة لدى شعبنا فشعبنا عرف أن طريق عزته وتحقيق الإنتصار على أعدائه هو عبر هذا الطريق ولن يتخلى عن طريق المقاومة ولا عن نهجها ولا عن خيارها ولا عن سلاحها". وسأل: ماذا يعني أن نسقط خيار المقاومة من حياتنا؟ معنى ذلك أننا يجب أن نصبح عبيدا لدى الإسرائيلي والأميركي. الأميركي بدأ بالكلام عن أنه كيف يمكن أن نسمح للبنان باستخراج الغاز ويوجد مقاومة، نحن سنستخرج الغاز لأن هناك مقاومة تحميه". وختم: "إذا كان الكلام الأميركي الذي تسلل عبر وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة بشأن استخراج الغاز فنحن نقول لن تستطيع إسرائيل أن تستخرج الغاز إذا أردتم أن تضعوا رأسكم برأس المقاومة، فإما أن نعيش حياة كريمة عزيزة وقرارنا فيها مستقل ونملك القوة الرادعة لعدونا وإما أن يراد لنا أن نستسلم لكن قناعتنا وعقيدتنا وقيمنا تقول لنا هيهات منا الذلة".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟