أرسلت قيادة الجيش برقية الى بلدية بيروت ومحافظ بيروت بضرورة معالجة الخلل التنظيمي في جهاز الحرس.
الأحد ٢٨ أغسطس ٢٠٢٢
تواصل قيادة الجيش جهودها الحثيثة لتخفيف وطأة الازمات عن العسكريين وتأمين المستلزمات الضرورية لتمرير هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها اللبنانيون، بالتوازي تحرص المؤسسة العسكرية على متابعة الملفات ذات الطابع التنظيمي والإنضباطي. وفي المعلومات ان قيادة الجيش ارسلت برقية الى بلدية بيروت ومحافظ بيروت بضرورة معالجة الخلل التنظيمي في جهاز الحرس “حيث ان العشوائية وصلت الى حد ترقية العناصر الى رتبة ملازم على غرار عناصر الجيش”. وطلبت البرقية بشكل واضح “خلع كل الرتب لأنها غير مستحقة وإعتماد نظام شرطة البلدية”. المصدر: وكالة أنباء المركزية
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟