ترابطت مساعي تشكيل الحكومة مع الاستعدادات النيابية لانتخاب رئيس للجمهورية.
الجمعة ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٢
بات متاحا لرئيس مجلس النواب نبيه بري توجيه دعوة الى النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، ليتحول المجلس لحظة انعقاد الجلسة الى هيئة انتخابية لا وظيفة لها سوى الانتخاب. ويتعاظم حجم القناعة بعدم الاتفاق على الانتخاب نتيجة الوقائع والمعطيات المعروفة. وعلى وقع الهجوم اللاذع الذي شنه رئيس مجلس النواب نبيه بري على العهد وفريقه في ذكرى الامام المغيّب موسى الصدر، تولدت قناعة موازية لاحتمال الشغور الرئاسي، بعدم تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات تدير السلطة ، يعززها الفشل المتكرر لاجتماعات بعبدا الرئاسية بفعل المطالب المعروفة والمستجدة والشروط المطروحة على الرئيس نجيب ميقاتي بحسب ما تفيد اوساط السراي واتهام قريبين من الرئيس عون ميقاتي بأنّه لا يريد التشكيل. ومع دخول البلاد مدار المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية، بقي الجديد السياسي على خطوط الحلحلة مفقودا ، وتركّزت الحركة على محاولة معالجة الازمات المعيشية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟