كتب سليمان الخالدي من عمان تحقيقا في رويترز بعنوان"مصادر: الهجمات الإسرائيلية تستهدف تعطيل نقل الأسلحة الإيرانية جوا لسوريا".
السبت ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٢
يتحدّث قادة حزب الله عن حصار يتعرّض له الحزب ولبنان بقرار أميركي -غربي - اسرائيلي وهذا ما يتوافق مع تحقيق رويترز الذي يركّز على أهداف الضربات الاسرائيلية في سوريا. جاء في التحقيق الصادر من مكتب الوكالة في العاصمة الاردنية : " قالت مصادر دبلوماسية ومخابراتية في المنطقة لرويترز إن إسرائيل كثفت ضرباتها على المطارات السورية بهدف تعطيل خطوط الإمداد الجوي التي تستخدمها طهران على نحو متزايد لتوصيل الأسلحة لحلفائها في سوريا ولبنان، ومن بينهم جماعة حزب الله. وتستخدم طهران النقل الجوي باعتباره وسيلة يمكن الاعتماد عليها بقدر أكبر من الثقة في نقل المعدات العسكرية لقواتها والمقاتلين المتحالفين معها في سوريا، بعد اضطراب حركة النقل بطريق البر. وقالت المصادر الدبلوماسية والمخابراتية إن إسرائيل ترى منذ زمن طويل في ترسيخ عدوتها اللدود إيران لأقدامها في سوريا تهديدا لأمنها القومي، وإنها توسع نطاق ضرباتها لتعطيل الوسيلة الجديدة لنقل الأسلحة. وفي تصريحات لرويترز، أشار قائد عسكري مطلع على الأمر في تحالف إقليمي مدعوم من إيران إلى أن أحدث الضربات ليل الأربعاء الماضي ألحقت أضرارا بمطار حلب قبل قليل من وصول طائرة قادمة من إيران. وقالت الحكومة إن إسرائيل شنت أيضا هجوما على مطار دمشق مما ألحق أضرارا بالمعدات في ثاني هجوم من نوعه منذ يونيو حزيران عندما تسببت ضربات إسرائيلية للممر في خروجه من الخدمة لمدة أسبوعين. وقال مصدر مخابراتي غربي إن الضربة استهدفت أيضا منع وصول طائرة شحن. ورفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على التقارير. وتشن إسرائيل هجمات على سوريا منذ سنوات تستهدف ما تصفه بأنه قوات إيرانية وقوات مدعومة من إيران نُشرت في البلاد خلال الحرب المستمرة منذ 11 عاما. وقال رام بن باراك رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست إن هدف إسرائيل في سوريا هو منع تنفيذ خطة إيران الرامية إلى "إقامة جبهة أخرى ضد إسرائيل في سوريا وتعزيز قدرات حزب الله في لبنان". وأضاف في مقابلة مع إذاعة 102 إف.إم في تل أبيب أن إسرائيل "تمكنت من إحباط هذه الخطة بطرق مختلفة". * اللعب بالنار في رد فعل على الضربات الجوية الإسرائيلية يوم الأربعاء، قال وزير الخارجية السوري إن إسرائيل "تلعب بالنار" وتهدد الأمن في المنطقة. وقال مصدر دبلوماسي في المنطقة لرويترز إن هذه الضربات علامة ومؤشر على تحول في الأهداف الإسرائيلية. وأضاف "بدأوا في ضرب البنية التحتية التي يستخدمها الإيرانيون في إمدادات الذخائر للبنان". ومضى المصدر قائلا "في السابق كان (الهدف يتمثل في) الإمدادات فحسب وليس المطار. والآن يقصفون الممر". وقال مصدر مخابراتي غربي يعمل في المنطقة ومنشق عن الجيش السوري على دراية بأهداف الضربات إن الدافع وراء هذا التحول هو استخدام إيران المتزايد لشركات الطيران التجارية في نقل الأسلحة إلى المطارين السوريين الرئيسيين بدلا من النقل البري. وقال المصدر المخابراتي إن معلومات المخابرات الإسرائيلية أشارت إلى "استخدام المزيد من الرحلات" في نقل الأسلحة ونقل (قطع) العتاد العسكري الصغيرة التي "يمكن تهريبها في الرحلات الجوية المنتظمة من طهران". وفي عام 2019 فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة ماهان إير بسبب نقل أسلحة وأفراد للقوات الإيرانية في سوريا. وقال المصدر المنشق عن الجيش السوري إن مثل هذا العتاد يشتمل في العادة على المكونات الصغيرة للطائرات المسيرة، وأجزاء الصواريخ دقيقة التوجيه، ومعدات الرؤية الليلية التي من السهل "وضعها في صندوق من الورق المقوى في طائرة مدنية". وأضاف أن عمليات النقل البري عبر العراق وسوريا إلى لبنان صارت أقل جاذبية منذ ظهور الشقاقات الداخلية والصراعات على النفوذ على طول الحدود العراقية السورية التي تتمركز فيها فصائل عراقية مسلحة مدعومة من إيران، في ما يعطل النقل عبر الحدود. ومضى قائلا إن إيران وحلفاءها بدأوا في الاعتماد بصورة متزايدة على مطار حلب لنقل الأسلحة بعدما قصفت إسرائيل مطار دمشق في يونيو حزيران. وقال نوار شعبان، وهو محلل في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية الذي يركز أبحاثه على سوريا، إن الضربات تقدم أدلة على الأماكن التي تعمق فيها إيران الآن تمركزها في سوريا. وأضاف أن الضربات التي كانت تتركز قبل سنوات على مناطق حول دمشق ومناطق عسكرية في شمال غرب سوريا امتدت الآن إلى حلب، بل والمناطق الساحلية، مما يسلط الضور على المناطق التي ترى فيها إسرائيل تهديدا استراتيجيا لها. وأوضح شعبان "الشيء الخطير يتمثل في أننا عندما ننظر إلى هذه المناطق التي تتعرض للقصف فإننا نستنتج أن (وجود) إيران تمدد بشكل أكبر". وقال "في كل مرة نرى ضربة في منطقة جديدة يكون رد الفعل 'يا إلهي إسرائيل ضربت هناك'. لكن ما يجب أن نقوله هو 'يا إلهي، إيران وصلت إلى هناك'". المصدر: رويترز كلام الصورة:أفراد يتفقدون موقعا تعرض وفقا لوزارة الدفاع السورية لعدوان جوي إسرائيلي" بالقرب من طرطوس يوم الجمعة. صورة من الوكالة العربية السورية للأنباء.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.