تجاوزت أسعار المحروقات حدودها المعهودة منذ مدة مسجلة قفزات نوعية.
الإثنين ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٢
صدر جدول أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة والمياه المديرية العامة للنفط، وباتت وفق الشكل الآتي: - صفيحة بنزين 95 أوكتان: 628000 (+12000). - صفيحة بنزين 98 أوكتان: 643000 (+13000). - المازوت: 777000 (-2000). - الغاز: 341000 (-2000). اوضح عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس في بيان ان "مصرف لبنان يواظب على اكمال مسيرته نحو رفع الدعم غير المباشر عن استيراد البنزين بتأمينه جزءا من هذه الفاتورة وفقاً لمنصة صيرفة، على ان تؤمن الشركات المستوردة الجزء المتبقي من اسواق الصرافة الحرة، وكانت المعادلة حتى الان %40 صيرفة و %60 غير مدعوم، ولكن المركزي خفض في جدول تركيب اسعار المحروقات الصادر اليوم نسبة صيرفة من 40 الى 20 في المئة وارتفعت بذلك نسبة غير المدعوم الى 80 في المئة. فمن الواضح ان مصرف لبنان لم يتبق له الا مرحلة اخيرة للتوقف بعدها نهائياً عن تأمين الدولار من خلال منصة صيرفة ليصل الى معادلة صفر صيرفة و%100 سوق حرة غير مدعوم". اضاف:"في جدول اليوم ارتفع سعر صرف الدولار وفقاً لمنصة صيرفة 400 ليرة من 27200 الى 27600 ليرة. اما سعر صرف الدولار المعتمد في الجدول لاستيراد المازوت والغاز و %80 من البنزين والمحتسب وفقاً لاسعار الاسواق الحرة الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقداً تراجع 200 ليرة من 35050 الى 34850 ليرة. وعليه، ارتفعت صفيحة البنزين 95 اوكتان 12000 ليرة لتصبح 628000 ليرة نتيجة المعادلة بين تراجع سعر الكيلوليتر المستورد ما يقارب 14 دولارا مقابل ارتفاع سعر الدولار في صيرفة وتراجعه في السوق الموازية. اما صفيحة المازوت فانخفضت 2000 ليرة لتصبح 777000 ليرة نتيجة ارتفاع ثمن الكيلوليتر المستورد 4 دولارات مقابل تراجع سعر صرف الدولار وفقاً للسوق الموازية 200 ليرة، اما قارورة الغاز فانخفض سعرها 2000 ليرة لتصبح 341000 ليرة".
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.