إختتمت حكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (برنامج UN-Habitat) مشروع إعادة تأهيل المباني التراثية في مجمع الرميل
الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٢
إختتمت حكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (برنامج UN-Habitat) اليوم، مشروع إعادة تأهيل المباني التراثية في مجمع الرميل والتي كانت قد تضرّرت بشدة من انفجار مرفأ بيروت. حضر الحفل الذي أقيم في المجمّع، سفير اليابان في لبنان تاكيشي أوكوبو، ووزير الإعلام، زياد مكاري، ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني، ومديرة برنامج UN-Habitat في لبنان السيدة تاينا كريستيانسن، بالإضافة إلى عدد من سكان المجمع والشركاء المعنيين إضافةَ إلى ممثلي وكالات الإعلام. يذكر أن مشروع "دعم إعادة تأهيل وإعمار المناطق الحضرية الأكثر ضعفًا في بيروت والمتأثرة بانفجار المرفأ" نفّذه برنامج UN-Habitat بتمويل من الحكومة اليابانية بمبلغ قدره 2.16 مليون دولار أمريكي حيث تمّ إنجاز أعمال التأهيل في مجمّع الرميل بالشراكة مع جمعية Live Love Lebanon. ولقد تم إعتماد مقاربة "إعادة البناء بشكل أفضل" حيث أعيد تأهيل تسعة من المباني المتضررة بشدة وتدعيم وتقوية مبنيين إثنين. كما تم ترميم المرافق العامة داخل المجمع مما يتيح زيادة المساحات الخضراء والمناظر الطبيعية داخل المدينة. وحول الموضوع، قال مروان عبود، محافظ مدينة بيروت: "سيظل هذا المشروع المموّل من حكومة اليابان والمنفّذ من قبل UN-Habitat في مدينة بيروت عالقاً في ذاكرتي وسأتذكره دومًا، إذ أعتمد نهج متكامل وشامل وبالتالي كان تنفيذه متقن مما ترك تأثيراً ملحوظاً جداً على مختلف الجوانب. ونأمل أن تتاح الفرصة لكافّة المباني في بيروت وخاصّة التراثية منها، لكي يعاد تأهيلها بالشكل المناسب فتعيد رونق الحياة للمدينة." ومن جانبه، قال جمال عيتاني، رئيس بلدية بيروت: "في الوقت الذي نحتفل فيه اليوم بوضع اللمسات الأخيرة على الأعمال داخل مجمع الرميل، لا يسعنا إلا أن نأمل في رؤية مدينة بيروت تعود إلى الحياة بالكامل بعد انفجار المرفأ المدمر. ونشكر جميع المانحين على مساهماتهم السخية ودعمهم لإعادة مدينة بيروت إلى ما كانت عليه من قبل، ونأمل أن نتمكن من صنع مدينة أفضل في السنوات القادمة". وقال سفير اليابان في لبنان، تاكيشي أوكوبو:"كل مبادرة لإعادة الإعمار هي خطوة أقرب نحو التعافي وهذا المشروع الذي تم تمويله عبر اليابان هو خير دليل على ذلك. بعد تعرضها لاثنين من أكبر الانفجارات في التاريخ الحديث، كانت الحكومة اليابانية من بين المستجيبين الأوائل لمساعدة لبنان في أعقاب الانفجار عبر عدة قطاعات حيوية. واليوم لا تزال اليابان ملتزمة بتخصيص الموارد لدعم المشاريع التي تدفع باتجاه التنمية الشاملة للبنان والتي تسهم في التخفيف من عبء المصاعب على المجتمعات الأكثر حرماناً في جميع أنحاء البلاد." ومن ناحيتها، قالت تاينا كريستيانسن، مديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat في لبنان: " "لقد مر أكثر من عامين على انفجار مرفأ بيروت حيث تدمر هذا الحي الجميل في ثوانٍ معدودة. وبفضل التمويل الكريم من حكومة اليابان والجهود المبذولة من شركائنا المنفذين، نقف اليوم ضمن مجمّع سكني "أعيد بنائه بشكل أفضل"، الأمر الذي يشكّل نموذجا مثالي عن التعافي الحضري." وختمت قائلة: "على الرغم من ان الطريق طويل نحو التعافي الحضري إلا اننا كبرنامج UN-Habitat، ملتزمون بجعل مدينة بيروت مدينة أفضل للجميع." ومن خلال نهج متعدد القطاعات، شمل المشروع تدخلات متعددة، بما في ذلك: - إعادة تأهيل 11 مبنى ذو قيمة تراثية (تمت إعادة تأهيل 9 منها بالكامل وتم تدعيم وتقوية 2 منها) مع ترميم المرافق العامة الرئيسية في مجمع الرميل بالشراكة مع Live Love Lebanon. - إعادة تأهيل 3 أزقة في حي مرعش في بلدية برج حمود. - تحسين سبل العيش من خلال أنشطة النقد مقابل العمل بدعم من اللجنة اليابانية لأطفال فلسطين (Committee or the Children of Palestine, Japan) (CCP). - تقديم الدعم في إطار الخدمات البلدية من خلال تجهيز مركز فوج إطفاء بيروت في الكرنتينا. - تطوير حدائق لزيزا ووليم حاوي بدعم من رشة خير. - رفع مستوى الوعي حول فيروس كورونا وتركيب محطّات لغسيل اليدين بدعم من منظمة التعاون بين الشعوب (PARC Interpeoples' Cooperation, PARCIC).
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.