تسبّب عطل فني بسقوط طائرة إسرائيلية في لبنان .
الجمعة ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٢
كشف الجيش الإسرائيلي عن سقوط طائرة موجهة عن بعد من طراز (RTV) في الفضاء البحري بالقرب من الحدود الشمالية. وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيغاي أدرعي، فإن الطائرة سقطت الليلة الماضية بفعل عطل فني. وأشار إلى أن قوة بحرية تمكنت من انتشال الطائرة وسيتم التحقيق في ظروف الحادث، مشيرًا إلى أنه تم إيقاف استخدام هذا النوع من الطائرات لحين انتهاء التحقيق. ولم يصدر حتى نشر الخبر أي بيان رسمي عن الحادثة من الجانب اللبناني خصوصا لتحديد ما اذا كانت الطائرة انتُشلت من البحر اللبناني أو بالقرب منه.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟