علق النائبان السابقان ماريو عون وزياد أسود على أخبار فصلهما عن التيار الوطني الحر.
الأحد ١١ سبتمبر ٢٠٢٢
غرّد النائب السابق ماريو عون: "وردني بتاريخه كتاب فصلي من (التيار الوطني الحر) علماً بأنني كنت قد تقدمت بتاريخ 14 تموز الفائت باستقالتي من الحزب الذي ساهمت بتأسيسه". واستغرب عون في تغريدته "كيف يصدر هكذا قرار استعراضيّ كأن يُفصَل مَن استقال أصلاً"، مؤكّداً أنّه "بالرغم من كلّ ما حصل معي يهمّني التأكيد بأنّني لن أحيد عن مبادئي التي تتمثل بخط العماد ميشال عون". بدوره، هاجم زياد أسود رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل من دون أن يسمّيه، معلّقاً على تغريدة عون ومتوجّهاً إليه بالقول: "حكيم ليش مهتمّ أساساً، أغلاطهم بيرموها ع غيرن، فاشل ومتكبّر وما خلّو، إنسى إنت أكبر من هيك". افيد عن تبلّع النائب السابق زياد أسود بقرار فصله من التيّار الوطني الحر.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟