رفض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الموازنة المطروحة علي مجلس النواب.
الإثنين ١٢ سبتمبر ٢٠٢٢
اعتبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، بعد اجتماع تكتل "الجمهورية القوية"، انه "حرام" تعيين قاض رديف في ملف انفجار المرفأ وعرقلة التحقيق أكثر مما هو في الوقت الحاضر"، ورأى ان هذ الامر "هرطقة قانونية ونتحضر لكل طرق المراجعات القانونية اذا تم الاستمرار في الموضوع" واكد "ان على الحكومة أن تمنع "حزب الله" من القيام بأي شيء قد يعرض اللبنانيين وأهالي الجنوب لأي خطر و"ما بدنا نتسبب بمخاطر جديدة"، كما اكد انه "على الحكومة مسؤولية الحفاظ على حقوق لبنان في ما خص الغاز والنفط والحفاظ على أمن الجنوب وأمن اللبنانيين". وقال: "على الأفرقاء مسؤولية الاتفاق على إسم واحد للرئاسة، والتقصير يكون كبيرا إذا لم نذهب إلى المجلس النيابي قبل انتهاء المهلة الدستورية خصوصا في الوضع الذي نمر به". وأعلن ان "لا سوء نية، ولكن الظروف شاءت أن يكون 14 أيلول ذكرى استشهاد رئيس الجمهورية بشير الجميل، والمفارقة أنه استشهد وهو رئيس انتخبه هذا المجلس النيابي ولأنه كان يريد دولة جدية". وقال: "اتفقنا كـ"جمهورية قوية" أننا لا يمكن أن نحضر الجلسة في 14 أيلول للسبب الذي ذكرته وأتمنى على الرئيس بري الأخذ بعين الإعتبار وضعنا وشعورنا. ولن نصوت على الإطلاق مع هذه الموازنة، لعدم وجود خطة إنقاذ وتصور عام بشأن كيفية الخروج من الأزمة و"ما عنا دكانة هون".
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.