تستعد كفرمشكي الواقعة على مشارف وادي التيم في راشيا- البقاع لاستقبال زائريها نهاية الأسبوع(١٧-١٨ أيلول).
الثلاثاء ١٣ سبتمبر ٢٠٢٢
اكتملت الاستعدادات لاستقبال الزوار في أحياء بلدة كفرمشكي وبين بيوتها العريقة، وفي السوق الذي ينفتح لبسطات المونة التي تشتهر بها كفرمشكي والتي تجذب الكثير ممن يرغبون في ممارسة عادات شراء " المونة اللبنانية" الطبيعية. لمن سينتقل من بيروت والمناطق الساحلية الى كفرمشكي، فإن إدارة المهرجان نظمت رحلات بالبوسطة وفق الجدول التالي: هناك ثلاث محطات للنقل في الباصات ساحلا: -محطة في وسط بيروت قبالة فندق لو غراي. تتضمن خمسة باصات تتكفّل النقل من الثامنة صباحا الى العاشرة والنصف حيث ينتقل كل باص بفارق ساعة عن الباص اللاحق(الثامنة والنصف- التاسعة والنصف- العاشرة والنصف قبل الظهر). -محطة جونية في موقف قبالة مركز الصليب الأحمر. ينقل باص الركاب الساعة الثامنة والنصف، ويتوجه باص آخر من جونيه الى كفرمشكي الساعة التاسعة قبل الظهر. -محطة جل الديب في "عزام باركينغ" وتنقل ثلاث باصات الركاب موزّعة على المواعيد التالية: الثامنة والنصف، التاسعة والتاسعة والنصف قبل الظهر. كلفة النقل ١٠ دولار للشخص الواحد. العودة من كفرمشكي بين الساعة الرابعة والخامسة عصرا. اما السبت فهناك مهرجان تراثي فني، من سهرة النار الى الحفل الموسيقي، فالعودة مؤمنة بين العاشرة ومنتصف الليل.


بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟