استهدف مسلحون قاعدة عسكرية أمريكية في سوريا في هجوم صاروخي فاشل.
الإثنين ١٩ سبتمبر ٢٠٢٢
ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن هجوما صاروخيا استهدف قاعدة القرية الخضراء التابعة للجيش الأمريكي في شمال شرق سوريا لم يصب القوات الأمريكية أو قوات التحالف أو أي معدات. وقالت القيادة في بيان إن ثلاثة صواريخ عيار 107 مليمترات استهدفت القاعدة يوم الأحد وعُثر على صاروخ رابع مع أنابيب إطلاق صواريخ عند نقطة الإطلاق على بعد نحو خمسة كيلومترات. واستُهدفت قاعدة القرية الخضراء الشهر الماضي في أعمال عنف بين الجيش الأمريكي ومسلحين مدعومين من إيران مما أسفر عن إصابة عسكري أمريكي واحد على الأقل بشكل طفيف. وأثار الحادث ردا أمريكيا أسفر عن مقتل اثنين أو ثلاثة من المسلحين الذين نفذوا الهجمات. وقالت القيادة المركزية إنها تحقق في أحدث هجوم فاشل وقع في نحو الساعة 7.05 مساء بالتوقيت المحلي في سوريا (1605 بتوقيت جرينتش). ولم تقدم تفاصيل أخرى.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟