تتقاطع المعلومات عند الاقتراب من تشكيل الحكومة من خلال تعويم الحالية.
الإثنين ١٩ سبتمبر ٢٠٢٢
المحرر السيادي- تقدمت التسريبات الإعلامية الإيجابية بشأن تشكيل الحكومة في أيام. وافتتح الإيجابيات الرئيس المكلف نجيب ميقاتي واعدا من قصر بعبدا بالتشكيل بعد عودته من الخارج. في آخر التسريبات تعويم الحكومة الحالية مع تعديلات بسيطة، منها الاتفاق على استبدال وزيري المالية والمهجرين، ولايزال تبديل وزير الاقتصاد محل تشاور. وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أعطى إشارات التشكيل كضرورة في المرحلة الحالية، وفي حال حدوثه نهاية هذا الشهرفإنّه يشكل محطة مهمة في تحصين الجبهة الداخلية دستوريا في حال دخل لبنان في مرحلة الشغور الرئاسي في ظل البحث عن تسوية داخلية بمظلة خارجية كحتمية لانتخاب رئيس للجمهورية في مجلس النواب المكوّن من مروحة من الأقليات.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.