حدد الرئيس نبيه بري جلسة الانتخابات الرئاسية الثالثة في عشرين الجاري.
الخميس ١٣ أكتوبر ٢٠٢٢
المحرر السياسي- احتاج التيار الوطني الحر لانتصار في ذكرى ١٣ تشرين بعدما غلب على مواقف قياديي التيار في الذكري الفعل " المجهول" في من يتحمّل مسؤولية ما حدث من مجازر في هذا اليوم المشؤوم. أصاب التيار الرئيس نبيه بري في دعوته لانعقاد الجلسة الثانية لانتخاب رئيس للجمهورية في هذا اليوم "الرمزي" كما يذكر قياديو التيار. عند الحادية عشرة قرع الجرس في مجلس النواب، الا انه لم يدخل الى القاعة العامة اكثر من 73 نائبا، فلم يتأمن نصاب الجلسة، فأعلن رئيس المجلس نبيه بري رفعها الى 20 الجاري. ويلعب الرئيس بري على الوقت بانتظار أن تنضج " تسوية التوافق" على اسم رئيس. ويبدو أنّ هذا التوافق لا يشمل المجلس كله، بقدر ما ينحصر في ما يريده رئيس المجلس الذي ضرب بدعوته للتوافق ترشيح سليمان فرنجية الذي يؤيده حزب الله لكنّ بري ليس في هذا الاتجاه حسب تقاطع المعلومات. ويغلّف الرئيس بري "مرشحه الفعلي" بالسرية التامة وبدأ مستشاروه يمدّون خطوط التواصل البعيدة عن الأضواء مع كافة الكتل النيابية بما تمثله سياسيا، بما فيها كتل الاشتراكي والقوات والكتائب التي تدعم ميشال معوض. ويحاول الرئيس بري الإمساك أكثر بخيوط المشهد الانتخابي عبر تكثيفه الاتصالات خصوصا مع الحزب الذي لا يزال بعيدا منه في رسم المرحلة الرئاسية المقبلة بكل مستوياتها السياسية والادارية والاقتصادية ... والخارجية.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟