تعالج السلطات المختصة مسألة اصطدام باخرة تركية في صخور جزيرة قبالة طرابلس.
الجمعة ١٤ أكتوبر ٢٠٢٢
بعد خبر اصطدام السفينة med bridge الآتية من تركيا بجزيرة الرنكين قبالة شواطئ طرابلس في لبنان واجلاء الركاب، تبين أن السفينة عالقة من المقدمة لمسافة ٣ امتار فقط على مسطح صخري والمسألة بسيطة وكان من الممكن معالجة الأمر ليلاً. وتم فحص مكان الاصطدام من قبل غطاسين محترفين وارسلت قاطرات الارشاد لسحب السفينة ليلاً. كما يتم التواصل منذ الصباح مع خبراء بحريين، ومن المنتظر ان تنتهي العملية ظهراً. وتم اجلاء الركاب ليلاً وعددهم ٤٧ لمزيد من الاحتراز والسلامة، والامور تحت السيطرة والاضرار التي لحقت بالسفينة بسيطة جداً. ويعتقد الخبراء بأن الاصطدام حصل نتيجة خروج قبطان السفينة عن الخط البحري المرسوم له، وهناك متابعة دائمة ومستمرة من قبل قيادة القوات البحرية للجيش والمديرية العامة للنقل البحري والبحري وادارة مصلحة مرفأ طرابلس.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟