انسحب النائب ميشال الدويهي من كتلة نواب التغيير "احتراما للبنانيين " والناخبين.
الثلاثاء ١٨ أكتوبر ٢٠٢٢
غرد النائب ميشال الدويهي عبر حسابه على توتير، قائلا: "أنا خارج تكتل التغيير الـ١٣ بصيغته الحالية نهائيا. أنا مع تحويل التكتل للقاء تشاوري شهري (أو حسب الضرورة) مع هامش حرية كامل لجميع النواب في كل المواضيع. ما حصل منذ جلسة ٣١ أيار وتجربة التكتل تحديدًا يجب أن تنتهي احترامًا للبنانيين وللناس التي انتخبتنا واحترامًا للسياسة". وأضاف: "بطبيعة الحال سنبقى اصدقاء وعلى تواصل وتعاون ولكن بالنسبة لي هنالك مرحلة انتهت". بالتوازي، أفادت مصادر قوى التغيير لقناة الـLBCI، الى أن "الإنقسام في صفوف كتلة التغيير جاء بعد رفض وضع آلية للتصويت بالإستحقاقات الهامة في الكتلة، وبعد رفض تشكيل أمانة سر للتكتل للإجتماع عند الضرورة دوريا، كما وفشل التكتل بتوحيد مشاكل نوابه، فالإختلافات في السر خرجت مع الوقت الى العلن". وأشارت مصادر تلك القوى الى أن "الإختلاف بدأ عند تسمية مرشح لرئاسة الحكومة ثم لمجلس النواب ثم لتوحيد إسم لترشيحه لرئاسة الجمهورية ومن ثم برز خلاف على الحضور أو الغياب عن عشاء السفارة السويسرية، والحل بانقسام النواب لكتلتين لكل منهما أفكارها ويكون الحل أسهل بكثير من البقاء بكتلة واحدة والإتفاق على موقف واحد".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟