ارتفع مستوى التوتر بين رذاستين الجمهورية والحكومة.
السبت ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٢
أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن "الدستور لا يمنع إصدار مرسوم قبول استقالة الحكومة واحتمال إصداره لا يزال قائماً"، لافتًا إلى أن "تأليف الحكومة يبدو مستحيلاً". وأعلن عون أنّ "الفوضى الدستورية محتملة في لبنان لشغور منصب الرئاسة" بعد رحيله. ردت أوساط رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على تصريح رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم السبت، الذي قال فيه إن “احتمال إصدار مرسوم قبول استقالة الحكومة لا يزال قائماً”، مشيرة إلى أن “توقيع مرسوم قبول استقالة الحكومة هو “لزوم ما لا يلزم” ويعتبر كأنه لم يكن ولا يغير من الواقع شيئًا”، ودعت لمراجعة “ما قاله المرجع الدستوري إدمون رزق اليوم بوصفه هذا الأمر بالخيانة العظمى”. وتابعت أوساط ميقاتي لـ”الجديد”: “رئيس الحكومة أكد مرارا وتكرارا أنه لن يكون تصادميا ولا استفزازيا ولا يسعه إلا أن يقوم بما أوكله إليه الدستور”.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.