جدد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ترشيح ميشال معوض لرئاسة الجمهورية.
الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٢
زار رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" #وليد جنبلاط رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في عين التينة، وتم البحث في المستجدات. وبعد اللقاء، أشار جنبلاط إلى أن "التواصل مستمر مع برّي، ويمكننا أن نهنئه على الترسيم الذي بدأ به منذ 9 سنوات". وكشف جنبلاط: "اتفقنا أن لا يكون هناك مرشح تحدٍّ وبري لم يتراجع عن الحوار إنما بعض الفرقاء رفضوه وهذا خطأ" وشدّد على أن "أهم شيء الوصول إلى الاستحقاق الرئاسي، مرشحنا ميشال معوّض، لكن ثمّة أفرقاء أخرى، فليتم التدول بأسماء غير وقد يكون معوّض أحدهم".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟