أكد وزير الداخلية بسام مولوي أنّ وزارته وأجهزتها ستقوم بكل ما يلزم لحفظ الأمن.
الثلاثاء ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٢
أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال القاضي بسام مولوي، بعد اجتماع مجلس الامن الداخلي المركزي، ان "من واجب الاجهزة الامنية كافة حفظ الامن بواسطة كل الوسائل المتاحة"، مشيرا الى انه "في فترة الفراغ سنقوم كوزارة وأجهزة أمنية بكل ما يلزم لحفظ الأمن والنظام لأنه مطلب جميع اللبنانيين". وأعلن ان "أعداد الجرائم ليست بازدياد مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي والوضع الأمني في طرابلس أفضل بكثير". وشدد مولوي على "حرية الإعلام وحماية الممتلكات الإعلامية"، موضحا ان "ما حصل في mtv بات في عهدة القضاء". واكد ان "وضع الطبابة والاستشفاء في السجون في تحسن، وتأمن لقاح الكوليرا للسجناء على كل الاراضي اللبنانية". كما اكد ان "الوضع في مخيمات السوريين مضبوط بشكل جيد جدا". وقال: "خطواتنا ليست انتقامية ونحن لا نغطي ولا نحمي، لا مرتكبين ولا فاسدين، وملف النافعة في عهدة القضاء وأنا لا أعرقل المسار القضائي". وأعلن مولوي "ان شعبة المعلومات تمكنت خلال العام 2022 من توقيف 8 خلايا إرهابية، ونحن نتقيد بمهنية التحقيق وسريته، وما نكشف عنه هو فقط لطمأنة اللبناييين والأجهزة الأمنية ساهرة على تأمين حمايتهم".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟