أعلنت جنيفر لوبيز عودة “هذا أنا”في جزء ثانٍ من ألبومها الشهير بعد 20 عاماً من طرحه.
السبت ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٢
بعد مرور عشرين عاماً على ألبومها الغنائي (ذس إز مي… ذن) "هذا أنا… ثم"، أعلنت المغنية والممثلة جنيفر لوبيز، أنها ستصدر العام المقبل جزءاً ثانياً بعنوان (ذس إز مي… ناو) "هذا أنا… الآن". وشاركت المغنية البالغة من العمر 53 عاماً، والتي حذفت منشورات من حسابها الرسمي على إنستغرام في الآونة الأخيرة، مقطعاً مصوراً على منصة التواصل الاجتماعي، أعادت فيه نشر صورتها من غلاف ألبومها الذي صدر عام 2002 مرتدية ثوباً وقبعة زهريين، قبل أن تظهر بهيئتها الحالية وهي تقول "هذا أنا ثم… هذا أنا الآن". وكان ألبوم عام 2002، الذي ضمَّ أغنيات ناجحة مثل (جيني فروم ذا بلوك) و(أول آي هاف)، مستوحى من علاقة لوبيز في ذلك الوقت بالممثل بن أفليك. وكان النجمان اللذان أطلق عليهما اسم "بنيفر" مخطوبين، لكنهما ألغيا زواجهما في 2003 قبل أن ينفصلا بعدها ببضعة أشهر. وأعادا إحياء قصة حبهما مرة أخرى العام الماضي، وتزوّجا في الصيف، وفي منشورها على إنستغرام ذكرت لوبيز عناوين الأغنيات التي يضمها الألبوم، وعددها 13، من ضمنها أغنية تسمى (دير بن بارت تو)، (عزيزي بن الجزء الثاني). ويشار إلى أنه قبل أشهر تزوّج النجمان الأمريكيان جنيفر لوبيز وبن أفليك، في زفافٍ بسيط جداً، بولاية لاس فيغاس، وحصلا خلاله على شهادة الزواج من دون أي مراسم احتفالية، ووسط تكتمٍ شديد، وبفستانٍ قديم يحمل توقيع زهير مراد. ومن خلال نشرتها البريدية الخاصة، أعلنت نجمة البوب والممثلة الأمريكية أنها تزوّجت من بن أفليك في مقاطعة كلارك-نيفادا، بعد ما يُقارب 20 عاماً من خطبتهما الأولى. وأكدت جنيفر لوبيز التقارير التي كانت أشارت إلى أنها ستتزوّج بشكلٍ سرّي، قبل أن تعلن الخبر، وبالفعل أعلنت J.Lo الخبر السعيد بعد زواجها، واصفةً زفافها بالحلم الذي حققته مع بن أفليك بعد فترة طويلة، والذي تحوّل إلى حقيقة. كشفت لوبيز أيضاً عن الأجواء العامة التي رافقت الزفاف، كما أعاد الجمهور تداول اللقطات الأولى من حفل الزفاف على مواقع التواصل، بعدما وزّعت نشرتها البريدية، التي ظهر بها الزوجان في أجواءٍ رومانسية وبسيطة جداً.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.