دعا الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي للتلاقي والتوافق والتوجه بمسؤولية إلى انتخاب رئيس للجمهورية.
الجمعة ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٢
اعتبر الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي في لبنان، رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك أن "وجع الناس يكبر، والأبواب مسدودة في وجه الإصلاح والحوار والتفاهم والتوافق، ولا خلاص إلا بفتح الأبواب والقلوب لإنقاذ الوطن من قعر بئر الإنهيار، فالتلاقي والتوافق والتوجه بمسؤولية إلى انتخاب رئيس للجمهورية يكون أهلا للانقاذ والحفاظ على قوة لبنان، لا يفرط بحبة تراب ولا ذرة ماء من أرضه ومياهه، ولا بحق من حقوقه، قادر على التعاون مع حكومة إصلاح وانقاذ، والإنسجام مع المجلس النيابي لتشريع القوانين والمراقبة، وبإحياء المؤسسات الثلاث، وبذلك تتحقق المعافاة من كل ما أصاب الوطن، واللبنانييون قادرون بأنفسهم على صنع ذلك". ورأى في خطبة ألقاها في مقام السيدة خولة في بعلبك أن" أي رهان على غير اللبنانيين ما هو إلا رهان عطشان على سراب في صحراء قاحلة، ودول العالم تتعاطي بندية مع الدولة القوية الفارضة وجودها واستقلالها، ولا يكون ذلك إلا بالاعتماد على عشاق الوطن وسيادته"
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.