افتتح رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة العاشرة لانتخاب رئيس الجمهورية في الحادية عشرة قبل ظهر اليوم. في البدء, تليت مواد الدستور والنظام الداخلي للمجلس المتعلقة بانتخاب الرئيس، ومن ثم جرى توزيع الاوراق وبدأ الاقتراع. وقال الرئيس بري ان عدد المقترعين "109 نواب". وبعد فرز الاوراق تلا الرئيس بري النتائج وجاءت على الشكل التالي: ميشال معوّض 38 صوتاً ، 37 ورقة بيضاء، 8 اصوات لعصام خليفة، "لبنان الجديد" 6 أصوات، وزياد بارود صوتان، و"الميثاق" 9 أصوات، وصلاح حنين صوتان، و"التوافق" صوتان، و3 أوراق ملغاة. بعدها فقد النصاب القانوني للجلسة، ورفع الرئيس بري الجلسة وتلي المحضر فصدق.
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.