طمأن موزعو المحروقات عدم وجود أزمة بنزين في الاعياد.
الخميس ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٢
أكّد ممثل موزّعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا أن "لا أزمة محروقات وسنقوم بتوزيع البنزين بطريقة طبيعية"، مشيراً في حديث إلى "صوت لبنان" إلى أنّ "تدخّل رئيس حكومة تصريف العمال نجيب ميقاتي أدّى الى حلحلة الموضوع". وسجلت أسعار المشتقات النفطية ارتفاعاً اليوم وفق جدول تركيب الأسعار الصادر عن وزارة الطاقة والمياه - المديرية العامة للنفط، حيث سجل سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان زيادة 80 ألف ليرة و98 أوكتان 83 ألفاً، وصفيحة المازوت 90 ألفاً، أما قارورة الغاز فارتفعت 53 ألفاً. وأصبحت الأسعار على النحو الآتي: - البنزين 95 أوكتان: 709000 ليرة لبنانية . - البنزين 98 أوكتان: 729000 ليرة لبنانية. - المازوت: 790000 ليرة لبنانية. - الغاز: 466000 ليرة لبنانية. تعقيباً على الجدول، أوضح عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أن "الجدول الجديد لتركيب اسعار المحروقات صدر اليوم وفقاً للآلية التي كانت معتمدة قبل تعميم المصرف المركزي، وأعاد الأمور إلى طبيعتها باحتساب سعر صرف الدولار عملاً بالأسواق الموازية وليس بسعر "صيرفة" حيث كان من المستحيل شراء الدولار من المصارف لزوم المحطات. وارتفعت الأسعار اليوم بعدما حدّد سعر الدولار 44200 ليرة عوضا ًعن 39140 الذي كان معتمداً في جدول الأمس".
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.