نفى حزب الله مزاعم موقع اسرائيلي عن تدهور صحة أمينه العام السيد حسن نصرالله.
الإثنين ٠٢ يناير ٢٠٢٣
نفى نجل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله جواد نصرالله جميع الشائعات حول الحالة الصحية الحرجة لوالده، اضافةً الى المعلومات حول فقدان الأخير لوعيه. وأكّد في تغريدة عبر تويتر انه "تكلّم مع والده اليوم منذ قليل"، رداً على موقع "حدشوت حموت" العبري الذي نشر خبراً زعم فيه ان "نصرالله في وضع صحي حرج، وان بحسب التقرير فهو مصاب بالانفلونزا أو كورونا، وهو فاقد للوعي ويتواجد على أجهزة التنفس". كما نفى مصدر مطلع في حزب الله “الشائعات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام حول صحة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله”، مؤكداً أنه “في صحة كاملة ويتماثل للشفاء بعد إصابته بالإنفلونزا”. وذكر المصدر في تصريح لمكتب وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء في لبنان، أن “ما حصل له هو إصابة بفيروس إنفلونزا مما تسبب بمشاكل في صوته وصعب عليه إلقاء الخطاب الذي كان مقرراً الجمعة الماضي”. وشدد المصدر على أن “نصرالله سيلقي خطاباً في الذكرى السنوية الثالثة لمقتل قاسم سليماني ورفاقه الثلاثاء المقبل”. المصدر:المركزية
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟