أوضحت السفارة الأميركيّة نبأ ترشيح السفيرة دوروتي شيا لمنصب جديد في الأمم المتحدة .
الجمعة ٠٦ يناير ٢٠٢٣
صدر عن المتحدثة باسم السفارة الأميركية في بيروت جوليا غروبلاكر البيان الآتي: “مرحبا من السفارة الأميركية في بيروت. شكرًا جزيلاً على الرسائل الطيبة التي أرسلها العديد منكم في الأيام القليلة الماضية. تفخر السفارة في بيروت بترشيح الرئيس جو بايدن للسفيرة شيا لتولي منصب نائبة مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. لكن هذه ليست سوى الخطوة الأولى في عملية متعددة الخطوات لمنصب يتطلب مشورة وموافقة مجلس الشيوخ الأميركي. في غضون ذلك، لا تزال السفيرة شيا هنا في بيروت تعمل كسفيرة للولايات المتحدة في لبنان. تتطلع السفيرة إلى مواصلة دورها في شراكتنا مع الشعب اللبناني، حيث نعمل على المساعدة في إنقاذ الاقتصاد اللبناني وتعزيز الحلول للتغلب على الشلل السياسي، حتى يتمكن الشعب مرة أخرى من الحصول على رئيس منتخب وحكومة ذات صلاحيات، ملتزمة بشكل مثالي بالإصلاحات والشفافية والحكم الرشيد. وكما تقول السفيرة دائمًا، نحن في هذا التحدي معًا”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟