أشار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى أنّ هناك فساد متعمد اداري ومالي وقصور وتقصير في الدولة.
الخميس ١٩ يناير ٢٠٢٣
أكّد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى الـ30 لانطلاقة المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق أنّ، "دائما ننظر إلى الانجازات أنها نتيجة العمل الجماعي وجهد الجميع وفي مسيرتنا لا ننسب الانجازات الى أشخاص محددين ونؤمن أن كل الانجازات هي نتاج الجهود المباركة الجماعية". وقال "لا نقاش حول صعوبة الوضع الاقتصادي في لبنان بمعزل عن توصيفه". وتابع، "وهذا الأمر ليس استثنائيا فهناك الكثير من الدول حول العالم تعاني من ازمات اقتصادية خانقة. بالتاكيد لا يجوز أن نيأس أو نستسلم لأن هناك من يحاول اشاعة هذا النوع من الأجواء" وأكّد، أنّ "الأهم هو الأمل وعدم اليأس والثقة بالقدرة الوطنية وقدرة العقول في لبنان على انتاج الحلول للخروج من هذا المأزق لأن سيطرة الاحباط يعني اننا ذاهبون الى الهاوية ويجب على الجميع تحمل المسؤولية وانقاذ الوضع الاقتصادي مسؤولية الجميع من دولة وشعب ومؤسسات والخواص وخبراء". وأردف: "لا يجوز البقاء في حالة تخبط وارتباك كما هو الحال في السنوات الأخيرة والعمل كردات فعل على قضايا يومية. في مكان ما في مجلس النواب أو الحكومة يجب أن يبادر أحد للوصول الى أن تتبنى السلطة وتأخذ القراروأن تنفذ رؤية لمعالجة الوضع الاقتصادي على أساسها توضع الخطط والبرامج". وزاد، "معرفة الاسباب الحقيقية للأزمة عامل أساسي في تشكيل الرؤية. في لبنان الكثير من القوى السياسية أو القوى عندما يخطبون يبسّطون الأمور فيجدون مثلا أنه "اذ حلينا القصة مع اسرائيل كل شي بينحل.. أو اذا عالجنا موضوع الفساد كل شي بينحل.. هذا تبسيط". وعلّق السيد نصر الله حول أسباب الوضع الحالي، "الفساد الاداري والمالي وهو فساد قديم ومتعمّق، والقصور القيادي وفقدان روح المسؤولية ومستوى الكفاءة والخبرة، خطأ الرؤية الاقتصادية في التسعينات، خطأ السياسات المالية والنقدية ومنها الاستدانة".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟