تضم منطقة الخليج العربي جسورا هي الأطول في العالم.
السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣
تضم منطقة الخليج العربي جسورا هي الأطول في العالم. فبعد الصين التي تحتل المرتبة الأولى في الجسور الضخمة تأتي تايلاند في المرتبة الثانية للتبوأ الولايات المتحدة الأميركية المرتبة التاسعة عالميا. وتوجد في الشرق الأوسط عموما، والجليج تحديدا، جسور مذهلة من ناحية الامتداد، ويأتي في مقدمتها جسرالشيخ جابر الأحمد الصباح في الكويت، والذي تم افتتاحه عام 2019 وبلغت تكلفته 3.6 مليار دولار، فيما استغرق تشييده أربع سنوات. ويشمل ما يقرب من 49 كيلومتراً من الجسور وأعمال الطرق. وتم تصميم الجسر لربط مدينة الكويت بمشروع مدينة الحرير الضخم. ويبرزجسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالمملكة العربية السعودية من خلال سلسلة من خمسة جسور تدعمها سبع جزر صناعية، ويمتد على طول 24 كيلومتراً عبر الخليج العربي، وتم افتتاحه عام 1986 بعد أن استغرق بناؤه 4 سنوات. ويوجد في الكويت أيضاً جسران من أطول الجسور في الشرق هما جسر جمال عبد الناصربطول 20 كيلومتراً وتكلفة بلغت 870 مليون دولار، وجسر سكة حديد جزيرة بوبيان الذي بُني بهدف تطوير مدينة الحرير في الكويت. وفي إيران نجد كذلك جسر مشكين شهر بمحافظة أردبيل والذي برز كأطول جسر معلق في الشرق الأوسط على ارتفاع 80 متراً، وقد تم افتتاحه عام 2015. 
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.