قال علي باقري كني بعد لقائه الوزير عبدالله بو حبيب" لن نألو جهدا بتقديم أي دعم يطلب منا لأجل تأمين غد أفضل للبنان".
الخميس ٠٩ فبراير ٢٠٢٣
استقبل وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بو حبيب نائب وزير الخارجية الإيرانية وكبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي الإيراني الدكتور علي باقري كني بحضور السفير الإيراني مجتبى أماني. باقري كني قال بعد اللقاء: اتيحت لنا اليوم فرصة ثمينة وتشرفنا بلقاء الوزير بوحبيب حيث تحدثنا عن أفضل المناخات التي بإمكاننا ان نعزز من خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. وكما تعرفون فإن العلاقات الثنائية الطيبة بين الجمهورية الاسلامية الإيرانية والجمهورية اللبنانية تاريخية وطريقة وقديمة، وهذا ما يتيح المجال أمامنا كبلدين وحكومتين وشعبين ان نعزز مستوى العلاقات الثنائية والتعاون البناء بيننا في مختلف المجالات اكثر من اي وقت مضى. وأعيد التأكيد ان الجمهورية الاسلامية الإيرانية ستبقى دائما الى جانب الجمهورية اللبنانية الشقيقة داعمة ومؤازرة لها ومدافع عنها في مختلف المجالات ولن تألو جهدا في تقديم أي دعم يطلب منها من أجل تأمين الغد الأفضل والحياة الرغيدة الى لبنان الشقيق وشعبه العزيز. ولدينا قناعة راسخة ان النخب اللبنانية السياسية من جهة، والشعب اللبناني من جهة أخرى لديهم الوعي والبصيرة والحكمة الكافية التي تؤهلهم لتقرير مستقبل هذا البلد الشقيق من خلال الارادة الوطنية اللبنانية المستقلة والحرة بعيدا عن أي املاءات خارجية. واشار بو حبيب بعد اللقاء الى انه جرى التطرق الى المساعدات التي تنوي إيران تقديمها وقال: سأنقل ما تم بحثه الى الوزراء المختصين وإلى رئيس الحكومة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.